280 × 90

حدث مثل هذا اليوم: أبراهام لينكون يعلن تحرير العبيد في الولايات المتحدة

67
رانيا الخواجة
680 – حركة الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب من مكة إلى الكوفة.
1944 – بدء معركة الفلبين البحرية.
1947 – تأسيس منظمة الكومنفورم السوفييتية.
1949 – الاتحاد السوفيتي يفجر قنبلته الذرية الأولى.
1952 – انتخاب كميل شمعون رئيسًا للجمهورية اللبنانية وذلك بعد أيام من استقالة الرئيس بشارة الخوري تحت ضغط الشارع.
1956 – عقد قمة ثلاثية في الدمام بالسعودية حضرها ملك السعودية سعود بن عبد العزيز آل سعود ورئيس مصر جمال عبد الناصر ورئيس سوريا شكري القوتلي.
1960 – الإعلان عن استقلال مالي.
1968 – انتهاء أعمال نقل معبد أبو سمبل.
1969 – انعقاد مؤتمر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي الذي دعا إليه ملك المغرب الحسن الثاني لبحث الآثار المترتبة على حريق المسجد الأقصى.
1980 – نشوب الحرب بين العراق وإيران والتي استمرت 8 سنوات وعرفت باسم حرب الخليج الأولى.
1988 – الرئيس اللبناني أمين الجميل وقبل نهاية ولايته بساعات يعلن تشكيل حكومة عسكرية برئاسة قائد الجيش العماد ميشال عون وذلك بعد فشل مجلس النواب بانتخاب رئيس للجمهورية ونهاية ولايته، ويقيل الحكومة المدنية والتي يرأسها بالنيابة سليم الحص.
1997 – مؤتمر إقليمي للحزب الشيوعي الكوري الشمالي يوصي بتولي كيم جونغ إل ابن الزعيم الراحل كيم إل سونغ منصب سكرتير عام الحزب.
1998 – القوات الصربية تجدد هجومها على المتمردين في كوسوفو، وقد أجبر الآلاف من المدنيين على ترك منازلهم بعد أن قامت الشرطة الصربية والجنود والمدنيون المسلحون بالتدفق إلى شمال الإقليم.
2006 – تجمع شعبي حاشد بدعوة من أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله لدعم المقاومة الإسلامية اللبنانية ضد إسرائيل والاحتفال بالانتصار عليها بحرب تموز.
2009 – وزيرة خارجية بلغاريا السابقة إيرينا بوكوفا تفوز بمنصب مدير «منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة / يونسكو» عقب منافسة حادة مع منافسها الوحيد وزير الثقافة المصري فاروق حسني.
2016 – بداية تشكل إعصار ماثيو.
إعلان تحرير العبيد، إعلان رئاسي وقرار تنفيذي أصدره الرئيس ابراهام لنكولن في 1 يناير 1863. فقد عمدت إلى تغيير الوضع القانوني الفيدرالي لأكثر من 3 ملايين مستعبد في مناطق معينة من الجنوب من “الرقيق” إلى “الحر”، بالرغم من تأثيره الفعلي الذي كان أقل من ذلك. وكان الأثر العملي أنه بمجرد هروب العبد من سيطرة الحكومة الكونفدرالية أو من خلال تقدمه للقوات الاتحادية يصبح العبد حرا من الناحية القانونية. وفي نهاية المطاف وصلت التحرير لجميع العبيد المعنيين.
في بادىء الأمر، بدأت الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب عندما حارب الشمال لمنع انفصال الجنوب والحفاظ على الاتحاد. لم يكن إنهاء العبودية هدفا للحرب. تغير ذلك في أيلول 1862، عندما أصدر الرئيس أبراهام لنكولن إعلان التحرير المبدئي الذي نص على تحرير العبيد الموجودين في تلك الولايات أو أجزاء من تلك الولايات التي لا تزال في حالة تمرد اعتبارا من 1 يناير 1863. وبعد مائة يوم من ذلك، أصدر لنكولن إعلان التحرير معلنا “إن جميع الأشخاص المحتجزين كعبيد” في المناطق المتمردة “هم ومن الآن فصاعدا أحرار”. كانت خطوة لينكولن الجريئة إجراء عسكريا أمل من ورائه أن يلهم العبيد في الكونفدرالية بدعم قضية الاتحاد. ونظرا لكونه تدبير عسكري، كان الإعلان محدودا من نواح عديدة. فهو لا ينطبق إلا على الولايات التي انفصلت عن الاتحاد، وترك الرق على حاله في الولايات الحدودية. وعلى الرغم من أن إعلان التحرير لم ينه العبودية، فإنه حول طبيعة الحرب بشكل أساسي. ومن الآن فصاعدا، وسع كل تقدم للقوات الاتحادية نطاق الحرية. وعلاوة على ذلك، أعلن الإعلان قبول الرجال السود في الجيش الاتحادي والبحرية. ولدى نهاية الحرب، كان ما يقرب من 200،000 من الجنود والبحارة السود قد حاربوا من أجل الاتحاد والحرية.
تعليقات الفيس بوك
Share via