280 × 90

الشهادة الزائفة ؟! .. بقلم اكرامى بشير

96

بقلم / اكرامى بشير
عقائد تتضارب وتأخذ فى طريقها مصالح منقسمة أحدها يهدف إلى حماية الوطن والاستشهاد فى سبيله والحفاظ على مقدراته ، والثانى يحتمى فى شريعة واهية تحت شعار (الشهادة الزائفة )، وتحقيق مصالح شخصية من مال وأحلام لخلافة زعماء قوى الشر …….. لا يخلتط ، شعار الاستشهاد فى سبيل الله ودعوات الفوضى التى يرددها أصحاب الفهم الخاطئ للدين.
وفى نفس السياق شدد بعض المتخصصين فى ملف حركات الإسلام السياسي على الوقوف ضد العصابات الإجرامية التي تسعى إلى هدم الوطن ، موضحين أن هذه الجماعات الإهاربية حربها لسيت عادة ، والمجتمع لا يحتضنها ويلفظهاوالعالم يحرمنا .
وخلاصة القول : الإرهابي ينفر ولا يبشر ويكفر ولا يهدى ، يفجر ولا يحيى ، وعقله فى نعله لأنه يضر بالإسلام من حيث يعتقد أنه يفيده ، ويذبح بسكين ويظن أنه يذبح خصومه ، أما الجندى فهو خادم للوطن وغير صانع لسياسة ضد أحد ولا هو خصما لأحد ، وقتله من الظلم والبغى !
وعجبا لمن يقولون نحن نقيم دولة الخلافة الإسلامية ويقتلون المسلمين ويتركون الخصوم الحقيقين للإسلام ، ونحن لم نر منهم سوى تفجير فى الأراضى المصرية والعربية وهذا نوع من الغباء.
هذا هو الفرق بين الأسطورة المنسى والإرهابى الحقير العشماوى.

تعليقات الفيس بوك
Share via