الانتماء و المواطن درجة تانية بقلم شريف سالم

150

متابعة دكتور  

الإنتماء أو الإنتساب يكون عند كل إنسان بالفطرة و له علاقة بالنشأة الأولي التي توضع الإنسان علي أول خط الحياة وهي أهم عامل لبناء المجتمع ولها أنواع عدة و لكن الأشمل في الإنتماء ” إنتماء الوطن ” و الولاء هو صدق الإنتماء و كلاهما عوامل أساسية للمواطنة و الوطنية ،

شيئ بديهي أن نري شخص منتمي لوطنه الأصلي ،
لم نري ولم نسمع شخص أدي دورة إندماج داخل بلده ومن الطبيعي مواطن الأصل منتسب لوطنه
، أما المواطنة في أي بلد آخر من غير نشأة أو أصل لابد أن تكون عن طريق إثبات مواطنتك بأي وسيلة من الوسائل المعروفة لدي البلد ..

المواطنة درجات و لا أحد يستطيع أن ينكر هذا حتي لو صرحت كل الأوطان لأفرادها بالمساواة و ليس هناك فرق بين هذا و ذاك الذين يعيشون تحت مظلة قانون واحد في وطن يجمعهم .

و الحقيقة الغير مساواة حدوثه أمر طبيعي ولكن بطريقة أخري سيكون أفضل وفي وقتنا هذا و مع النمو الإرهابي وظهور الكثير من المتطرفين بعد أن تخلفوا عقلياً و أول ما أبدعوا بجهلهم هاجموا وطنهم ،، عدم المساواة في هذا الأمر بعيداً عن العنصرية نهضة بالمجتمع ،

هذا النوع من البشر نتيجة سلالة إنتشرت في الآوان الأخيرة ألا و هم الذين لا يحترمون الدستور و القانون و لا عادات و لا تقاليد المجتمع الذي يعيشون فيه و يسعون في الأرض فساداً دون حد هؤلاء هم المواطنين الذين يعدوا في المرتبة الثانية

المواطنة ليست فقط مجرد نشأة تضعك في مرتبة المواطن رقم ١ ، هناك عوامل أخري تضع أي مواطن في مرتبة المواطن الأول حتي لو مهاجر من بلد آخر ، إحترام الحق و الواجب و أدائه و حق غيره و دينه و دين غيره و حب السلام في العالم و محاربة العنف و مساعدة الغير و الكثير من الايجابيات فعلاً و قولاً داخل المجتمع الذي يعيش فيه ،، و العكس أيضاً بعدم الإيجابية و الإحترام حتي ولو في بلد المواطن الأم يضعه في منزلة المواطن درجة ٢

“الثروة الحقيقية هي العمل الجاد المخلص الذي يفيد الإنسان و المجتمع الذي يعيش فيه ”

من مارسوا الحرية و المساواة و لم يضعوا المسئولية أمام تصرفاتهم ليسوا من أصحاب الإنتماء ،
الإنتماء الديني الصحيح بعيداً عن التطرف يعكس الإنتماء الإجتماعي و الوطني السليم في أي مجتمع يعيش فيه المواطن .

تعليقات الفيس بوك
Share via