280 × 90

مقومات الاستثمار الجيد

186

مقومات الإستثمار الناجح

في مجال الاقتصاد يعتبر مصطلح الاقتصاد من أكثر الكلمات التي يتم استعمالها والتي كثيرا ما تتوارد إلى المسامع، وهذا الأمر بطبيعة الحال متوقع كون الإستثمار أحد أهم الأركان الرئيسية للإقتصاد والتي قد تحكم عليه بالكلية إما بالفشل والركود أو النجاح والإزدهار. يمكن تعريف الإستثمار بشكل مختصر على أنه العملية التي يتم من خلالها الإستفادة بالحد الأقصى من الموارد المتاحة من أجل تحقيق المزيد من الدخل والأرباح والمساهمة في تحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي. وبما أن الإستثمار كما ذكرنا يعتبر من أهم المواضيع الاقتصادية وجب على كل الراغبين بتنفيذ استثمارات ناجحة الإلمام بالأبجديات والأساسيات الضرورية قبل خوض غمار أي تجربة لأي مشروع استثماري بغض النظر عن طبيعته وحجمه.

يبقى السؤال الأهم: ما هي أهم المقومات التي يجب أن تكون متوفرة حتى تكون بيئة الإستثمار خصبة يمكن من خلالها تنفيذ مشاريع واستثمارات ناجحة؟ هناك مجموعة من العوامل التي تجتمع لتؤثر على مجمل المشاريع الإستثمارية وتشمل البعد البشري والبعد المادي والتكنولوجي بالإضافة إلى البعد المعلوماتي والبعد الحكومي. في الجانب المتعلق بالبعد البشري يحتاج الأشخاص الراغبين بالإستثمار إلى الإلمام بكافة المواضيع ذات الصلة بدءًا من وضع الخطط وتنفيذها ومتابعتها وصولا إلى تحقيق الأهداف، لذلك يحتاج المستثمرون أن يمتلكوا الحد الأدنى من هذه المهارات والخبرات التي تمكنهم من المضي قدما ثقة كاملة وبدون تردد.
في الجانب المادي يحتاج كل من يفكر في المشاريع الإستثمارية أن يمتلك رأس المال الكافي الذي يستطيع أن يبدأ به مشروعه دون الإضطرار للإقتراض ويشترط في هذه الحالة أن تكون الأموال المخصصة للمشاريع زائدة عن الحاجة حتى لا تؤثر على مجرى حياة الأشخاص فيما لو لم يقدر للمشروع الإستمرار والنجاح. إلى جانب رأس المال يحتاج الرياديين وأصحاب الأفكار إلى أن يعملوا على توفير الطواقم البشرية اللازمة وتدريبها وتأهيلها لكي تمتلك المهارات والمعارف والخبرات التي تساعد في تحقيق الأهداف والغايات. تعتبر القوى البشرية من أهم العوامل التي يجب أن يستثمر فيها وتجنب إهمالها وإلا ستكون في عكس مصلحة العملية الإستثمارية والتي بدورها قد تفضي إلى عواقب وخيمة.
يقولون من يمتلك المعلومات والتكنولوجيا يمتلك الأسواق وهذه حقيقة لا غبار عليها فامتلاك المهارات والخبرات والدراية بأحوال الأسواق من حيث الإيجابيات والسلبيات والفرص المتاحة والتهديدات المحتملة والدراية بأوضع المنافسين ونقاط القوة ونقاط الضعف لديهم، كل ذلك يؤهل لإتخاذ قرارات صحيحة وحكيمة تكون في صالح الإستثمار. بنفس القدر لا تقل أهمية البعد التكنولوجي فكل مشروع يحتاج من المقومات التكنولوجية التي تحقق له الكفاءة والفعالية في جميع مراحل ودورة حياة المشروع، لذلك يجب التعرف عن قرب على أـحدث التكنولوجيات المتوفرة ومتابعة كل ما هو جديد مما يضمن استمرارية عجلة الإنتاج بجودة عالية وبأقل التكاليف.
على الجانب الآخر يعتبر الدعم الحكومي وتشجيع المشاريع الإستثمارية وتوفير البنية التحتية اللازمة من العوامل التي لا يمكن صرف النظر عنها فعلى جميع الراغبين بالإستثمار المحافظة على علاقة جيدة مع السلطات المسؤولة والإلتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها كي لا يواجهوا أي معيقات تؤخر عملية التقدم والإنجاز.
في الوقت الحالي توفر الدول العربية بيئة استثمارية جيدة يمكن الإستفادة منها وتسخيرها من أجل إنجاز إستثمارات ناجحة. لهذا السبب تم إطلاق برنامج Leaprate في المملكة العربية السعودية  وجعل خدماتها وأنشطتها متوفرة باللغة العربية لكل الراغبين بالإستثمار من مواطني الدول العربية. Leaprate تقوم بتقديم خدمات النصائح والإستشارات في جونب استثمارية متنوعة, إلا أنها تركز بشكل أساسي على التداول في أسواق الفوركس وتعمل بشكل يومي على تقديم المزيد من الرؤى والتحليلات والأخبار التي من شأنها مساعدة المتداولين في القيام بتداولاتهم بأريحية تامة وتحقيق أرباح معتبرة من خلالها..

تعليقات الفيس بوك
لا يوجود كلمات دليلية لهذه المقالة.
Share via