بعد 11 شهرًا على المحاكمة.. معلومات عن قضية حسن مالك في "الإضرار بالاقتصاد الوطني"

46


كتب- طارق سمير:

تستكمل محكمة (أمن الدولة العليا طوارئ)، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، اليوم الأحد، محاكمة القيادي الإخواني ، و23 آخرين، في اتهامهم بالإضرار بالاقتصاد القومي للبلاد.

ويرصد “مصراوي” كواليس جلسات المحاكمة التي استمرت 11 أشهر ونصف في التقرير التالي..

إحالة حسن مالك للجنايات

أمر النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق في 2 نوفمبر 2017، بإحالة القيادي الإخواني حسن مالك، ونجله، وعبدالرحمن سعودي، و21 متهمًا آخرين ( بينهم 13 هاربًا) إلى محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ، لاتهامهم بتولي قيادة بجماعة الإخوان الإرهابية والانضمام إليها وإمدادها بالأموال لتحقيق أغراضها بتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على رجال القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهما والمنشآت العامة والإضرار بالاقتصاد القومي للبلاد.

أولى جلسات المحاكمة

حددت محكمة استئناف القاهرة، جلسة 12 فبراير 2018، لبدء محاكمة القيادي الإخواني حسن مالك وباقي المتهمين في القضية أمام دائرة المستشار محمد شيرين فهمي.

النيابة تقدم “اللائحة المالية للإخوان”

قدمت النيابة العامة خلال جلسات المحاكمة صورة ضوئية بعنوان “اللائحة المالية لجماعة الإخوان 2009” كما نسبت للمتهمين تولي مسئولية اللجنة الاقتصادية المركزية التابعة لمكتب الإرشاد العام لجماعة الإخوان التي تهدف إلى تغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على رجال القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهما والمنشآت العامة والإضرار بالاقتصاد القومي للبلاد، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعة في تحقيق أغراضها.

حسن مالك: أحرازي “لابتوب و2 آي باد” فقط

قال حسن مالك، المتهم بقضية “الإضرار بالاقتصاد القومي” أمام محكمة أمن الدولة العليا طوارئ، إنه لم يضبط بمنزله سوى جهاز “لاب توب” خاص بابنته، و2 جهاز “آي باد” أحدهما خاص بي والآخر لزوجتي، وأنه لم يواجه بأي أحراز أخرى.

شهادة ضابط الأمن الوطني

قال ضابط الأمن الوطني مجري التحريات في القضية إن حسن مالك والمتهمين يتولون مسئولية الجماعة اقتصاديا بناء على تكليفهم من قيادات التنظيم الهاربين خارج البلاد، وعناصر التنظيم عليهم السمع والطاعة. أنهم مكلفون وآخرين من قيادة التنظيم فى الخارج بتولى مسئولية ضرب الاقتصاد القومى، كما أضروا بالاقتصاد القومي من خلال جمع عناصر التنظيم للنقد الأجنبي، ما ترتب عليه ارتفاع أسعار العملات الأجنبية ويليها ارتفاع أسعار السلع، وتهريب تلك الأموال خارج البلاد عن طريق شركات الصرافة.

وأكد أن المتهمين جمعوا العملات الأجنبية عن طريق عرض الدولار وشرائه من المواطنين بسعر أعلى من سعر البيع بالبنوك المصرية ثم تهريب العملة الأجنبية عن طريق شركات الصرافة التابعة لعناصر تنظيم الإخوان للخارج فضلًا عن قيام عناصر آخرى بتهريب عملات أجنبية بطرق غير مشروعة و أن القيادات كانت تقوم بجمع الأموال فى الداخل من أجل تمويل العمليات الإرهابية بالبلاد.



مصدر الخبر

تعليقات الفيس بوك
Share via