أمسية لدفع السياحة إلى مصر إيطالية مائة بالمائة

نهاد عبد اللطيف واشرف راشد سفيران لن تنساهما ذاكرة الإيطاليين

905

محمد يوسف –روما

أقامت السيدة أنِِّا لاتورّى رئيس مجلس إدارة وكالة تورماجزين السياحية بفرع شركتها الرئيسي بالعاصمة الإيطالية , أمسية السبت 17 نوفمبر الجارى دعت إليها ممثلي السياحة فى إقليم لاتسيو ومحافظة روما من أجل دفع السياحة إلى مصر وإعادة الحركة السياحية إلى مصر ,حيث  حصلت وكالتها على جائزة أفضل عرض سياحى إلى مصر من بين ألف ومائتين وكالة سياحة وسفر فى إيطاليا مختصة بالحركة السياحية إلى مصر والعالم العربى, فى المسابقة التى أقامتها  هيئة السياحة الإيطالية والمؤسسات المتخصصة فى قياس أداء وكالات السياحة هناك ,تخلل الأمسية عرض فيلم دعائي عن أهم المناطق السياحية فى مصر إلى جانب فقرة رقص شرقي للراقصة الإيطالية إستفانيا لاركو وموسيقي لأشهر أغانى عمرو دياب والعديد من المطربين المصريين ,وتضمن بوفيه مفتوح قدمت فيه الحلوى والمشروبات مثل الكركديه وعصائر المانجو ومأكولات ومشروبات  تشتهر بها مصر ,وأشادت لاتورّى بالمجهودات التى كان يقدمانها السفيران نهاد عبد اللطيف وأشرف راشد سفيرا مصر السابقين فى إيطاليا أثناء فترة قيادتهما للبعثة الدبلوماسية حتى وصلوا بالحركة السياحية إلى مليون واربعمائة ألف سائح إيطالي نهاية عام 2010وتمنت ان ترى سفراء على نفس منهاجهم فى إيطاليا مرة أخرى فى القريب العاجل ,اما صابرينا ابنتها التى تحمل ماجستير العلوم السياسية وتحضر الدكتوراة فى جامعة لويس الإيطالية فأكدت أنه يتوجب علينا ان نتحد سويا من أجل تنشيط السياحة إلى مصر فأنا على مستوى الجامعة أقوم بعمل المناسبات المختلفة لدعوة زملائي وزميلاتى إلى زيارة مصر لاننى أحبها جدا وكل عام لابد وان أقوم بزيارة إليها انا واسرتى ,وتابعت كاميلا أختها الصغري الطالبة بالمرحلة الثانوية أتمنى أن أرى حركة السياحة إلى مصر منتعشه من جديد لآن الإيطاليين لن يروا آثار فى أى مكان فى العالم مثل آثار الفراعنة القدماء ,وشعب يشبهنا كثيرا فى عاداتنا وتقاليدنا مشيرة إلى قصة الحب الشهيرة بين ماركو انطونيو وكليوباترا واضافت شعب مصر يتمتع بخفة الدم والكرم والترحاب الذى لانظير له فى أى مكان فى العالم ,الملفت للنظر أن المنظمين والحاضرين كانوا جميعهم إيطاليين ,فى حفل لم يحضره أى ممثل رسمي لمصر فى إيطاليا ,اللهم إلا كاتب هذه السطور نائبا عن رئيس الجالية المصرية فى روما ولاتسيو .

تعليقات الفيس بوك
لا يوجود كلمات دليلية لهذه المقالة.
Share via