سلمى أبو اليزيد تكتب التواصل الاجتماعي وسيلة تواصل بين الاغراب واصبح فاصل بين الاقارب

151
بقلم _ دكتورة سلمى ابو اليزيد
اصبحت وسائل التواصل الاجتماعي تعمل على التواصل بين الاغراب والفواصل بين الأقارب أصبح الأمر غريب فى الفترات الاخيره من إدمان وسائل الاتصال بين الأشخاص وبعضهم عن طريق الكتابه والهروب من المواجهة بين الأفراد وبعضهم البعض حتى داخل المنزل الواحد مما عمل على زيادة الفجوة بين الأسره وبعضها البعض وأيضا زيادة الخرس وقله الكلام والكل بقي يعتمد على الايموشن؛مما زاد من حده الاكتئاب والوحدة بين الأب وأولاده وأقاربه أيضا؛وأصبح مرض التلعثم موجود بين الكثير من الأطفال بسبب انشغال الأب والأم بوسائل الاتصال مما زاد ايضا من حده العنف والعدوانية عند الأطفال فى المدارس وأصبحت وسائل الاتصال مصدر لمشاعر مزيفه أما بتعالي البعض على البعض فى زيادة حجم المشاعر والنجاحات او بزيادة الخوف من الحسد والادعاء الكاذب دوما على الأقربون بمواقف ورغبات مزيفه مما زاد من مرض ان الكل بقي كده والمفروض تكون انت كمان مثلهم ؛وأصبح الغريب على معرفه دايما بأخبار الشخص أكثر ممن يعيشون معه تحت سقف واحد، وأصبح الاغتراب شئ عايشين معاه لكن مش على اعتراف كامل بيه؛وفى البدايه وليست النهايه فى وقتنا كلنا متواصلين لكن مغتربين عن بعض تحت عنوان الغربه عن الواقع شهاده وفاه مؤقته لحين حدوث جديد
والحلول هى البعد عن المكابره والزيف وأن اللى ليه اول دايما ليه آخر
المواجهات والتواجد بصورة مستمرة بين الأشخاص
التجمع الأسري اللى كلنا فقدنا صورة لو حتى على موائد الطعام
يوم حافل بالإجازة يفصل بين شحنات التوتر وفى نفس الوقت لزيادة صله الرحم اللى تقريبا كلنا فقدنا معناها ومش بنشوفها غير فى العزاء فى توديع شخص ميت او فى الأفراح فى نم كتير على العريس والعروسة او التجمع فى المناسبات والأعياد اللى العيديات بتلف بنفس الشكل للشخص نفسه
تعليقات الفيس بوك
لا يوجود كلمات دليلية لهذه المقالة.
Share via