خيبة العاملين في قطاع البترول بقلم / وليد خضر

1٬393

توقفت كثيرا في الفترة السابقه عن كل ما يشغل العاملين في قطاع البترول وما يؤرقهم ويتعبهم ويكون سبباً في أوجاعهم آملاً أن يتغير الوضع علي يد رئيس النقابة السيد الاستاذ / محمد جبران
الزميل الفاضل والمحترم علي الجانب الشخصي ولكن اليوم مقالتي تتحدث علي الجانب المهني بصفتي صحفياً مارست دوري في الدفاع عن العديد من القضايا منذ الخامس والعشرون من يناير وما تبعتها صراعات بالنقابة العامه وكنت سبباً رئيسياً وفاعلاً في وجود محمد سعفان وزيراً الان ولن أطيل عليكم ..
فما حدث في استاد بتروسبورت خيبة أمل كبيرة أصابت العاملين في القطاع من رد فعل معالي الوزير حينما طالبوه العاملين بالقطاع بأي منحه آملين بأن يكون هناك أية اعتبارات لما كان لهم من وقفات قوية وحاسمه مع الدوله في تأييدها وتأييد الرئيس ودعمهم الدائم للقرارت السياسية والاستقرار ودفع عجلة الانتاج ورغم ذلك كل هذا لم يؤخذ بعين الاعتبار رغم ان تجاهل العاملين هو إخفاق سياسي من الدرجة الاولي فهو يعد من اهم نقاط الامن القومي ولن أشرح هذه النقطه ولن يفهمها سوي من لديه الخبره والحنكه السياسيه إن يكن هناك .. العاملون بالقطاع وشركات البترول العامة تحقق انتاجية كبيرة ومعدلات انتاج نسال الله ان تكون من اعلي المعدلات علي مستوي العالم ولا يطالبون بالكثير .بل يطالبون بالتقدير ..والحمد لله اننا من اهم القطاعات الاقتصاديه علي مستوي الدوله ..
لذا كانت هناك خيبة أمل كبيره والخيبة الاكبر أيضا رد رئيس النقابة السيد الاستاذ محمد جبران حينما رد علي هتافات العاملين ( المنحه ياريس ) بقوله وجود معالي الوزير في حد ذاته منحه ..
لا يا سيدي الفاضل ..نحن نجل معالي المهندس / طارق الملا وزيرالبترول ونكن له كامل التقدير والاحترام ولكن لا يجب ان يكون هذا رداً من قيادة عمالية كبيرة تمثل العاملين وطموحاتهم واحلامهم ..هذا ردا اعتبره تقليلاً واحتراماً لنا يا سيدي الفاضل ..نحن العاملين بالقطاع وعلي وجه الخصوص القطاع العام ..نريد ان يمثلنا من يفهم احتياجاتنا وامالنا وامنياتنا ..فنحن لا نبخل علي قطاعنا لاننا عاهدنا الله ان نكون جنودأ أوفياء . لذا لا نريد من يخذلنا ..عذراً زميلي الفاضل فهذه سقطه تحتاج لتصحيح لا لتوضيح ..

تعليقات الفيس بوك
لا يوجود كلمات دليلية لهذه المقالة.
Share via