اللواء هانى غنيم سياسة مصر الافريقية هي ترجمة فعلية لأولويات الانتماء لدى الشعب المصرى

48

الغربية _ سيد عبدالدايم

قال اللواء اركان حرب هانى غنيم رئيس مجلس امناء المركز المصرى للدراسات والابحاث الاستراتيجية في كلمته : اعتزازاً منا بالانتماء إلى قارتنا الافريقية وفي اطار تكثيف الاهتمام الذي توليه مصر والقيادة السياسية لتحقيق التنمية والسلم والأمن في ربوع القارة الافريقية، وإيماناً منا بدور مصر وجهودها في تنمية علاقاتها مع الأشقاء الأفارقة في جميع المجالات فإننا اليوم نتشرف بحضور المنتدى الافريقي بعنوان “افريقيا الماضى والحاضر والمستقبل”.

ان انتماء مصر لمحيطها الافريقي يتجاوز الابعاد الجغرافية والديموجرافية والتاريخية التقليدية بل يمثل هذا الانتماء عنصراً رئيسياً في تكوين الهوية المصرية على مر العصور حيث تعتبر القارة الأفريقية احدى الدوائر الاساسية للسياسة الخارجية المصرية ولمصالحها سواء في الماضي أو الحاضر أو المستقبل ويعود تاريخ العلاقات المصرية مع قارتها الافريقية الى العصور القديمة ووجد ذلك في النقوش على جدران المعابد المصرية القديمة وفى العصر الحديث من خلال دعم مصر المادى والمعنوى لحركات التحرر الأفريقية الذى استمر حتى نالت شعوب القارة الأفريقية استقلالها وأيضا من خلال الدعم الدبلوماسى لها فى المحافل الدولية.

وأضاف اللواء “غنيم” ان سياسة مصر الافريقية هي ترجمة فعلية لأولويات الانتماء لدى الشعب المصرى وبناء على ذلك تتحرك السياسة الخارجية المصرية بعد ثورة ٣٠ يونيو 2013 استناداً الى عدد من المحددات لتعبر عن إرادة الشعب المصرى، فقد سعت مصر الى استعادة دورها الفاعل فى محيطها الأفريقى تأكيدا على جذورها الأفريقية فضلا عن تنشيط دورها دوليا فى التعامل مع القضايا العاجلة المرتبطة بامن واستقرار القارة الافريقية علاوة على دور نهر النيل وأهميته فى الحضارة المصرية القديمة وأنه يحمل شريان الحياة الى مصر من أعماق قارتها السمراء.

وتبرز أهمية العلاقات المصرية بقارتها الأفريقية فى الجهود المصرية الحثيثة فى تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية “الاتحاد الافريقى حاليا” فضلا عن الجهود المصرية فى التكتلات الافريقية مثل الكوميسا تجمع الساحل والصحراء مبادرة النيباد بالاضافة الى المحاولات المصرية لدمج تكتلات “الكوميسا – السادك – وشرق افريقيا” وفي قمة شرم الشيخ 2015.

تعليقات الفيس بوك
لا يوجود كلمات دليلية لهذه المقالة.
Share via