وشوهد مقطع الفيديو ملايين المرات على المنصات الاجتماعية، ويظهر المقطع قيام عناصر من الشرطة بسحل وضرب متظاهر من ذوي السترات الصفراء.

وعاشت العاصمة الفرنسية، مؤخرا، مواجهات عنيفة إثر خروج احتجاجات ضد الغلاء وزيادة الضريبة، وأسفرت الأحداث عن سقوط قتيلين وعدد كبير من الجرحى.

ويقول الشاب مهدي. ك، الذي أدلى بتصريحات للصحافة، إنه تعرض لضرب قاس حتى أنه كان يقيءُ دما، يوم السبت الماضي، لكن عدة مواقع فرنسية تقول إنه ليس “نجم الفيديو”.

وتقول صحيفة “ليبيراسيون” إن مواصفات الضحية الذي تم الاعتداء عليه تحت الظلام مختلفة تماما، وتضيف أن مهدي ليس بطل الحادثة المأساوية في المقاطعة الثامنة من باريس.

وتوضح أن الضحية الحقيقي كان يحمل حقيبة ظهر ويرتدي قبعة  كما أن لون شعره كان فاتحا أكثر، وهذه المواصفات لا تنطبق على مهدي الذي تعرض بدوره للاعتداء وظهر في صور وهو منتفخ الوجه من جراء الضرب.

ويقول الشخص الذي قام بتصوير الفيديو إن الضحية المسحول ألقى شيئا ما أقرب إلى القنينة على الشرطة أثناء المواجهات، فلما تم الإمساك به، عوقب بضرب مبرح.

وأعلنت إدارة الأمن في فرنسا، مؤخرا، فتح في الفيديو بسبب ما اعتبر “استخداما للعنف من قبل أشخاص يحملون صفة السلطات العمومية”.

وفي مسعى لتهدئة الشارع، أعلنت فرنسا، يوم الأربعاء، تراجعها بصورة نهائية عن خطة لزيادة الضرائب على المحروقات بعدما تسبب المشروع في حالة فوضى غير مسبوقة بعاصمة البلاد منذ عقود.