سقراط شهيد التنوير بقلم العالم الموسوعي بروفيسور محمد حسن كامل رئيس اتحاد الكتاب والمثقفين العرب

69

سقراط شهيد التنوير

دفع
سقراط حياته ثمناً لحركة التنوير التي قادها من اجل تحرير العقل , تقول التقارير على هذة التحفة الفنية مايلي :
لوحة موت سقراط لها عدة زوايا تعكس ريشة الفنان العالمي جاك لويس دافيد الذي حاول ان يكثف اللحظات الاخيرة قبل موت سقراط من خلال المنهج الإستقرائي
في العام 1783 أنجز “جاك لويس دافيد” رائعته “موت سقراط” التي تصور اللحظات الأخيرة في حياة المفكر والفيلسوف الإغريقي “سقراط”.وقبل أن يشرع ديفيد في رسم هذه اللوحة استشار لأسابيع طويلة أصدقاءه المقربين بشأن تفاصيلها ودلالاتها وقرأ العديد من المراجع التاريخية التي تحكي عن وقائع المحاكمة التي جرت في العام 399 قبل الميلاد. وقد استند في الأساس إلى رواية أفلاطون عن الحادثة، لكنه أيضا اعتمد على مضمون كتاب للفيلسوف الفرنسي “ديديرو”، بينما استوحى منظر أفلاطون الجالس على طرف السرير من مقطع من رواية للكاتب الإنجليزي “ريتشاردسون “.وكان الفنان جاك لويس ديفيد مصنفا في عداد الفنانين النيوكلاسيكيين، وكان يروّج في أعماله لقيم التنوير والثورة الفرنسية. وقد كان الفيلسوف سقراط نفسه أول زعيم لأول حركة تنويرية في التاريخ دعت إلى تغليب العقل على الجهل والخرافة.ورسم “دافيد” اللوحة بمساحة 196 ×130 سم بالزيت على القماش ووضعت اللوحة الأن فى متحف الميتروبوليتان للفن فى نيويورك. ونقل فى لوحتى اللحظات الأخيرة التى سبقت موت سقراط بالسم بعد أن أصدرت حكومة أثينا حكمها ضده وخيرته بين الموت أو النفى عقابا له على محاضراته التى كانت تراها مثيرة للشكوك فى نفوس تلاميذه و تحرضهم على احتقار الآلهة و التمرد عليها. ورفض سقراط النفى لأنه اعتبر ذلك اعترافا منه بارتكاب جريمة وفضل الموت بتناول السم.وحاول تلاميذه تسهيل عملية الهروب له لكنه رفض لأن احترام القانون كان من ضمن المبادئ التى يعلمها لتلاميذه.أستطاع دافيد من خلال توزيع الضوء و الظل تصوير المشهد و تحويله إلى دعوة قوية للثبات على المبدأ فالنور الذى غمر سقراط أعطى له القوة و التماسك بينما سيطر الحزن على تلاميذه الذى اظهرهم فى حزن شديد وضعف أمام ذلك الموقف. وأصبح سقراط مثالا آخر على التضحية بالنفس في سبيل المبدأ.وفي الزاوية البعيدة من اللوحة يمكن رؤية زوجة سقراط وهي تغادر السجن، بينما جلس تلميذه “أفلاطون” عند مؤخرة السرير معطيا ظهره له رغبة منه فى عدم رؤيته يموت، بينما يمسك كريتو بقدمه.وقبل أن يشرع دافيد في رسم هذه اللوحة استشار لأسابيع طويلة أصدقاءه المقرّبين بشأن تفاصيلها ودلالاتها وقرأ العديد من المراجع التاريخية التي تحكي عن وقائع المحاكمة التي جرت في العام 399 قبل الميلاد. وقد استند في الأساس إلى رواية أفلاطون عن الحادثة، لكنه اعتمد على مضمون كتاب للفيلسوف الفرنسي “ديديرو”. بينما استوحى منظر أفلاطون الجالس على طرف السرير من مقطع من رواية للكاتب الإنجليزي ريتشاردسون.وكان الفنان جاك لوي دافيد مصنفا في عداد الفنانين النيوكلاسيكيين، وكان يروج من خلال أعماله لقيم التنوير والثورة الفرنسية التى شارك فيها منذ بدايتها.وقد كان الفيلسوف سقراط نفسه أول زعيم لأول حركة تنويرية في التاريخ دعت إلى تغليب العقل على الجهل والخرافة.

تعليقات الفيس بوك
لا يوجود كلمات دليلية لهذه المقالة.
Share via