آمنة قناش تنقل معاناة النازحين في “وخشعت قلوبهم” عن دار لوتس للنشر الحر

101
محمود الحسيني
عن دار لوتس للنشر الحر صدر للكاتبة الفلسطينية آمنة محمد قناش رواية “وخشعت قلوبهم” والتي تعد التجربة الأولى لها في عالم الرواية.

وتنقل السيدة”قناش” في هذه الرواية معاناة النازحين الفلسطينين إلى الأردن، الذين يعيشون في المخيمات ويعانون من جراء الشتاء القاسي وضيق ذات اليد وحنينهم إلى العودة إلى بلدهم “فلسطين”.

ويذكر ان الرواية كتبت تحت إشراف ورشة السعادة ضمن نشاطاتها لتعليم فن الرواية والتي يديرها الناقد الروائي الأستاذ أحمد أبو زيد

وقالت الكاتبة آمنة قناش في تقديمها للرواية “لقـد آن الآوان أن تخشـعوا وتراجعـوا أنفسـكم كثيـرا كثيـرا، يامـن تراقبـون مأسـاة شـعبي وتصمتـون.
لقـد آن الآوان أن تكفـوا عـن وصـم شـعبي بأنـه بـاع الأرض وقبـض ثمنهـا، وهـل مـن قبـض ثمـن فلسـطين وهاجـر فـي رحلـة نزوحـه ولجوئـه يقيـم فـي بيـت سـقفه الصفيـح منـذ سـبعين عامـا حتـى لا يـكاد يغـادر مخيمـه؟
وخشـعت قلوبهـم “مخيمـات العـز” قصـة ليلـى، تلـك الفتـاة المولودة فـي المخيـم، والتـي لـم تبارحه،والتـي مـرت حياتهـا بتطـورات تفاصيل الحيـاة البطيئـة فـي مخيمهـا، حتـى لـكأن الزمـن توقـف، فمـا زال الزينكـو الرفيـق الوفـي لمعظـم بيوتـه منـذ بدايـة الحكايـة وحتـى لحظـة كتابـة هـذه السـطور”.

ويذكر أن الكاتبة آمنة محمد قناش كاتبة فلسطينية تعيش بالاردن بمخيمات اللاجئين، وهي شاعرة وقاصة صدر لها ديوان “بقلم رصاص” عن دار لوتس للنشر الحر، بالإضافة إلى مشاركات أخري منفردة في كتب مجمعة، ولها مشاركات ايضا مع عدد من الجرائد مثل الموجز العربي ومجلة مستقلة وإيجابيشيان جارديان وغيرهم، كما أنها شغلت مسبقا منصب رئيس قسم الادب بجريدة الموجز العربي.

تعليقات الفيس بوك
لا يوجود كلمات دليلية لهذه المقالة.
تعليقات
Share via