وتتبع “المخدة” الذكية نوم الشخص، ويمكنها أن تستشعر متى يبدأ بالشخير، لتقوم بتشغيل صوت ضوضاء خفيف في الخلفية، أو أصوات تبعت على التهدئة مثل صوت شلال مياه على سبيل المثال، بدرجة صوت خفيفة لا توقظ الشخص، لكنها كافية لتنبيهه ودفعه للتوقف عن الشخير.

ويتم ذلك من خلال ربط الوسادة بتطبيق “Soundasleep”، الذي يشغل هذه الأصوات أو الموسيقى أو حتى الكتب المسموعة من خلال سماعة بلوتوث موجودة داخل المخدة.

ويمكن الاعتماد على هذه الخاصية في مساعدة الأطفال على النوم من خلال تشغيل قصص لهم عبر الوسادة.

كما تقدم الوسادة، التي يصل ثمنها إلى 50 جنيه إسترليني، خاصية مميزة جدا، من شأنها أن تريحك بشكل كبير، وهي أن تمكنك من التحدث عبرها هاتفيا مع من تريد.

وبهذه الخاصية، يمكن أن تستلقي على مخدتك وتحادث من تريد، دون أن تضطر للإمساك بالهاتف أو وضع سماعة في أذنك.