وأضاف أمام مؤتمر ميونيخ للأمن “نقول (للحلفاء) باستمرار إن هذا لن يكون انسحابا مباغتا وسريعا وإنما خطوة بخطوة”.

وفيما يتعلق بالمحادثات الرامية إلى إقامة منطقة آمنة على الحدود التركية السورية، بدا أن هناك خلافا بين جيفري ووزير الدفاع التركي خلوصي أكار بشأن مصير الفصائل التي يقودها الأكراد وتعمل مع التحالف المدعوم من الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم .

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أن قوات بلاده في سوريا سوف بشكل فوري، قبل أن يتراجع ويعتبر أن الانسحاب سيتم عند هزيمة داعش بنسبة مئة بالمئة.