العلاقة بين التفجيرات الإرهابية والتعديلات الدستورية بقلم / بسيوني ابوزيد

237

 

فى الوقت الذى اعتقدنا جميعآ أنه قد أسدل الستار على العمليات الإرهابية التى وقعت فى مصر وبالتحديد فى سيناء إلا أن شبح الإرهاب الأسود يعود من جديد فى ثوبه القبيح المتجرد من كل معانى الإنسانية ليحصد ارواح خيرة شبابنا من أبناء القوات المسلحة والشرطة ، إن تزامن هذا الهجوم الإرهابى الخسيس مع التعديلات الدستورية التى يناقشها البرلمان المصرى يضع علامات استفهام كثيرة حول هذا الهجوم الإرهابى الخسيس ويؤكد أن العلاقة بينهم علاقة حميمة ، أراد هذا الفصيل الإرهابى المتطرف تصدير حالة من الفوضى للعالم وللشارع المصرى عن مصر الهدف منها النيل من هذا الوطن .

فبكل تأكيد ليست من محض الصدفة أن يعاود هذا الفصيل الإرهابى الخسيس ممارسة هوايته فى ترويع وقتل الأبرياء من أبناء هذا الوطن من الجيش والشرطة ، بعد فترة هدوء ليست بالقصيرة ، إرغم عليها بعدما ضاق الخناق عليه من قوات الأمن من الجيش والشرطة وملاحقتهم فى كل شبر من تراب هذا الوطن ولكن على مايبدو أن المخطط لم ولن ينتهى بعد إلا إذا تم القضاء نهائيآ على هؤلاء الدواعش خوارج هذا العصر .

ولقد أصبح واضح وضوح الشمس أن الايادى الخفية التى تريد العبث بمقدرات هذا الوطن هى ايادى نجسة تعيش معنا وتتمتع بخيرات هذا الوطن وتنعم بما ينعم به ابنائه الشرفاء ، ويتربصون بأبنائنا من الجيش والشرطة ليل نهار ، إن هذه الشرزمة الخبيثة من المتطرفين والمأجورين يجب إعدام كل من يشارك منهم فى اى عمل ارهابى دون محاكمة رميآ بالرصاص فى ميدان عام كى يكونوا عبرة لأمثالهم .

إن ما حدث فى سيناء بالأمس كشف عن الوجه القبيح للإرهاب ومموليه الذين يتربصون بمصر ولا يريدون لها الخير أرادوا تصدير حالة من الفوضى للشعب كى يهتز ثقته فى قيادته الأمنية والسياسية فى نفس التوقيت الذى يناقش فيه البرلمان التعديلات الدستورية .

واخيرآ اوجه كلمة لكل ارهابى خسيس لن يزيدنا إرهابكم إلا قوة وتماسك خلف القيادة السياسية للبلاد ، فمصر باقية وانتم الى مذبلة التاريخ ، كما اوجه كلمه الى عزيزى القارئ سواء كنت مؤيد او معارض للتعديلات الدستورية هناك صندوق اقتراع للتعبير عن رأيك فلاتنساق وراء الدعوات الباطلة التى تهدف إلى إسقاط هذا الوطن وعودة الفوضى من جديد لأن المخطط لم ينتهى بعد واعلم أنه كلما زاد حجم الإنجازات زادت المؤامرات على هذا الوطن ، رحم الله شهداء الوطن واسكنهم فسيح جناته وحفظ الله مصر وشعبها وقيادتها السياسية .

تعليقات الفيس بوك
لا يوجود كلمات دليلية لهذه المقالة.
تعليقات
Share via