تبني إعتماد اللغة في العالم نوع من الإستثمار بقلم شريف سالم

317

متابعة يوسف عبد القادر 

اللغة هي اول طرق التواصل بين الثقافات وإذا نظرنا من الأكثر تعلماً للغات حتي لو كانت نوعاً ما بشكل خاطيء في بعض الأحيان سنجد العرب و ذلك نظراً لرفاهية الحياة و الحالة الاقتصادية التي دائماً نراها من النافذة التي تطل علي الجانب الآخر ، ولكن إعتزازنا بلغتنا سيكون أول طريق للإرتقاء علي كافة الأمور …

اللغة العربية ، ليست من أعظم بل أعظم لغات العالم لأسباب عدة أولها نزل القرآن علي نبي الله محمد باللغة العربية و ثانيها أن كثير من العلوم التي تدرس في أكبر جامعات الغرب و طورها الغرب بدأت أو وضع أساسها كانت باللغة العربية ، غير أن أهمية اللغة العربية تعد من أكثر لغات العالم نطقاً ، وفي الوقت الحالي بدأ الغرب يخرج من الإنغلاق ضد اللغة العربية و أصبح هناك قدوماً علي تعليم اللغة العربية لفئة معينة من الأطفال و البالغين و في السنوات القادمة أتوقع وجود اللغة العربية في المدارس الحكومية في بلدان عديدة من قارة أوروبا ، حالياً هناك بعض المدارس الخاصة و الجامعات و المساجد تعمل علي تدريس اللغة العربية إعتماداً علي بعض العرب المختصين في تعليم اللغة العربية المقيمين في الخارج …

من المقترح أن يكون هناك جهد من الرجال الأعمال المصريين و المسئولين بتبني فكرة إعتماد اللغة العربية و الجهات المختصة المصرية تعمل علي قيام و جهود لإنشاء مراكز في كل دولة من دول العالم لغير الناطقين باللغة العربية و تعمل علي إعتماد اللغة من ناحية التدريس و من ناحية إصدار شهادات صادرة من بلد تكون اللغة العربية هي اللغة الأم كما هو موجود في بلادنا كثير من الأمثلة كاللغة الإنجليزية و الفرنسية و اللغات الآخري المعتمدة من بلادها .. هذه الفكرة سيكون لها إيجابيات كثيرة من الناحية العلمية و الثقافية و الإستثمارية و ستكون طوق نجاة لكثير من خريجين الشهادات المختصين في تعليم اللغة العربية و مقيمين خارج البلاد ،

أري أن الغرب يمتلك شيئاً من الجهل ألا وهو عدم الإنفتاح علي العالم الاخر الذي هو أساس وجود كل دول العالم و مصدر و جود نسبة كبيرة من الطاقة التي هي أصل الصناعة و التقدم علي وجه الأرض ، نعم نحن متأخرين كثيراً ولكن لنا الحق أن نفرض وجودنا أو علي الأقل لغاتنا ، تعلم اللغة العربية كتعلمنا للغاتهم هو أول مشوار السلام الذي دائماً في إحتياج الكلام و المشاركة و الإقدام علي نشره .

تعليقات الفيس بوك
لا يوجود كلمات دليلية لهذه المقالة.
تعليقات
Share via