وأعلن المفوض الأوروبي خريستوس ستيليانيدس في ختام المؤتمر أن “إجمالي التعهدات بلغ سبعة مليارات دولار”، علما بأن الأمم المتحدة كانت قدرت الحاجات للعام 2019 بتسعة مليارات دولار.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، أكبر مانح للمعونات في العالم، تقديم 560 مليون يورو (633 مليون دولار) هذا العام، بينما يخطط لتقديم نفس المبلغ في العام المقبل وعام 2021.

كما صرحت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، بأن الاتحاد الأوروبي سيقدم لتركيا 1.5 مليار يورو إضافية لمساعدتها في التعامل مع أزمة السوريين، في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع أنقرة لمنع والمهاجرين من مغادرة تركيا إلى أوروبا.

وكان الاتحاد الأوروبي قد منح تركيا بالفعل حوالي 3 مليارات يورو للمساعدة في مواجهة أزمة اللاجئين السوريين هناك.

وتعهدت الولايات المتحدة بتقديم 396 مليون دولار لدعم اللاجئين.

 وحذرت وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ومؤسسات الفكر من أن الصراع، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 400 ألف شخص وأثار موجة من الهجرة زعزعت استقرار جيران وأصابت أوروبا أيضا، لا يزال بعيدا عن نهايته.

ويعيش حوالي 80 بالمائة من السوريين داخل البلاد في فقر مدقع، ويعزف اللاجئون عن العودة خوفا من العنف أو التجنيد أو السجن.

وقالت موغريني إن الاتحاد الأوروبي يأمل أن يعطي اجتماع المانحين زخما لمحادثات السلام المتوقفة التي تجري تحت رعاية الأمم المتحدة.

لكن الاتحاد يرفض المساهمة في إعادة إعمار البلاد حتى يتم التوصل إلى تسوية سياسية.

وتغيبت سوريا عن مؤتمر المانحين. فلم توجه الدعوة إلى ممثلين عن الحكومة أو المعارضة، لكن ممثلي منظمات المجتمع المدني في بروكسل الذي حضروا المؤتمر أعربوا عن قلقهم من أن تضغط الدول المانحة على اللاجئين السوريين للعودة، على الرغم من المخاطر والشكوك التي يواجهونها.