فقد كشفت دراسة أميركية حديثة، أن الآباء الجدد لا ينالون قسطا كافيا من النوم، خلال الأعوام الستة التي تلي ميلاد طفلهم، مما يعني أنهم لن ينعموا بنوم هنيء إلا حين يلتحق الطفل بالمدرسة.

وأوردت الدراسة المنشورة في صحيفة “جورنال سليب”، التي سلطت شبكة “فوكس نيوز” الضوء عليها، أن مدة النوم وجودته تتراجعان بشكل ملحوظ وسط الأزواج بعد قدوم الأطفال، ويصبح الوضع أكثر سوءا حين يكون الرضيع في شهره الثالث.

وقال الباحثون إن هذا الإزعاج الذي يعانيه الآباء كان معروفا، لكن المفاجئ هو مدته التي تصل إلى سنوات، فيما قد يعتقد البعض أن الأمر يقتصر على الأسابيع أو الأشهر الأولى فقط.

وأظهرت النتائج أن الأمهات هو الأكثر تضررا، سواء كن ممن يرضعن أبناؤهن بشكل طبيعي أو ممن يقدمن الحليب الصناعي، عند استيقاظ الطفل خلال فترة الليل.

وأضافت الدراسة أن المرأة تخسر ساعة يوميا من نومها خلال السنوات الست الأولى، مقارنة بالمدة التي كانت ترقد فيها قبل فترة الحمل، أما الرجال فيخسرون 15 دقيقة فقط.

ويرى الباحث في جامعة “وارويك” البريطانية ساكاري ليمولا، أن هذه الدراسة تكشف أن النساء ما زلن يتولين مهمة تربية الطفل بشكل أكبر مقارنة بالرجال.

وحتى بعد مرور مدة تتراوح بين 4 و6 سنوات، تنام النساء مدة أقل بعشرين دقيقة، مقارنة بما كن ينمنه قبل الإنجاب.