إنزل و قول لا بس إفتكر بقلم الكاتب سعيدعبد العزيز

0 166

متابعة دكتور علاء ثابت مسلم
لا شك أن مصر مرت علي مدار الأعوام السابقة ما لم يخطر علي بالنا فلم نكن نصدق أن جبروت شعبنا أقوي من الأنظمة التي بدت و أوهمتنا أنها خالدة و أنها لن تغرب عنها شمسها.
و بعد حكم دموي و سقطة من شعبنا أنه صدق و لو لبرهة من الوقت أن الإخوان كانوا ضحية الحكام و النظم التي تولت إدارة بلادنا الحبيبة فكشفوا عن أنفسهم بغباء سياسي كان لنا هو طوق النجاة و الإفاقة بعد أن أزاحوا الوجه الطيب المؤمن الذي ظهروا عليه عندما كانوا مطاردين و مشردين فخرج علينا وجههم الحقيقي الدموي و ظهروا لنا علي الساحة بالنار و السياط .
ثم إنحازت للشعب قواتنا المسلحة كما هي عادتها و كونها قواتنا نحن و ليست مرتزقة و كونها جيش مصر الوطني فكان لزاماً علينا أن نقف خلفها و بجانبها بل و أمامها .
جاء حكم المحكمة الدستورية فأستبشر الشعب خير و جاء قاض عادل في أحلك ظروف مصر الأمنية و الدولية بل لن أكون مفرطاً في الحكم علي الأمور لو قلت. أننا كنا شبه دولة متناثرة تحاول لملمة أشلائها فنجح هذا القاض الجليل في إدارة شئون البلاد تحت عين لا تنام ساهرة لأمن هذا الوطن العزيز لو سقط لسقطت كل الأنظمة بل و ضاعت دول في غيابات الجب.
ثم جاء رئيس من رحم قواتنا المسلحة و أسلم وجهه لله و لبي نداء الشعب له عندما طالبه بالترشح ليقود مصر الي عودتها لريادتها مرة أخري بل و في فترة وجيزة إحتار الأصدقاء قبل الأعداء في حرفية هذا الرجل لإدارة البلاد
شاهدنا الحرب علي الإرهاب بديلاً عن العالم و قد قارب علي سحقه للأبد.
شاهدنا محاربة الفساد بكل صوره لا فرق بين موظف صغير أو وزير أو محافظ .
شاهدنا و لمسنا و هو الأروع في إدارته كم المشاريع العملاقة التي لا تحصي منها من قائم بالفعل ورمتها في مراحلها الأخيرة .
شاهدنا و لأول مرة الشباب تعتلي المناصب و تصدر التوصيات و تقود الكبار في بعض الأمور التي تحتاج الي تكنولوجيا عالية هم وقودها .
و عندما إستقرت الدولة كان لزاماً عليها أن تصلح من شأنها إدارياً و دستورياً فكانت التعديلات الأخيرة بمثابة عودة الأمور لنصابها لتقول للمرأة أنتي شريك في التشريع و لكي حقوق مواطنة كاملة و انك المجتمع و ليس نصفه .
بالبلدي الفصيح إنزل و قول لأ لو لا تريد إستقرارنا
قل لا لو لم تكن مصرياً قل لا لو أردت أن تهدم وطن قل لا كي تنصر أعداء الأمة قل لا حتي لا تري جيلاً مثقفاً واعياً قل لا حتي يعم الفساد الإداري و المالي.
عزيزي المواطن إستفتي قلبك و أذهب للإستفتاء و أترك قلمك كي يضع النقاط علي الحروف ستجده يقول نعم ستجد القلم مكتوب عليه صنع في مصر

تعليقات الفيس بوك
لا يوجود كلمات دليلية لهذه المقالة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Share via