وبحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية “واس”، فقد شملت الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين: المشاورات السياسية، وبرنامج اعتراف متبادل بشهادات المطابقة للمنتجات، واتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار، ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال الزراعي بين البلدين، ومذكرة تفاهم في مجال الصناعة والثروة المعدنية.

وشملت الاتفاقات أيضا: مذكرة تفاهم للتعاون في مجال النفط والغاز، وأخرى بخصوص تفاهم في مجال الطاقة الكهربائية، ومذكرة تفاهم في مجال النقل البحري، ومذكرة تفاهم لتنظيم عمليات الركاب ونقل البضائع على الطرق البرية، ومذكرة تعاون علمي وتعليمي، ومذكرة تفاهم بين وزارتي التعليم في البلدين، إضافة إلى مذكرات تعاون أخرى في المجالات الفنية والثقافية، ودراسة جدوى الربط الكهربائي.

وجاء التوقيع على هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، إثر عقد العاهل السعودي في بالرياض جلسة مباحثات رسمية مع رئيس الوزراء العراقي الذي يزور المملكة حاليا.

وأكد الملك سلمان، خلال المباحثات حرصه على تعزيز التعاون بين البلدين في شتى المجالات.

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء العراقي، عن سعادته بزيارة المملكة، مؤكدا اهتمام بلاده بتطوير مجالات التعاون الثنائي بين المملكة والعراق.

وجرى خلال المباحثات استعراض العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين، وبحث أوجه الشراكة الثنائية وسبل تطويرها في شتى المجالات.

وأجريت مراسم استقبال رسمية لعادل عبد المهدي والوفد المرافق له في قصر اليمامة بالرياض، حيث عزف السلامان الوطني العراقي والملكي السعودي.

وكان رئيس الوزراء العراقي قد وصل إلى العاصمة السعودية، الرياض، في وقت سابق، الأربعاء، على رأس وفد رفيع يضم 11 وزيرا، فضلا عن عشرات المسؤولين ورجال الأعمال العراقيين.