جريمة بشعة هزت الأسماعلية ماذا فعل القاتل بالطفلة؟؟

0 1٬503

رشا عبد الحكيم

وما الحب ما قتل مقولة بالف معني ، لم يقدر علي فهما سوي ما افقده الحب عقلة ولكن الحب هو التضحية ، وليس بمعني القتل الانتقام والذبح ولكن مع مفهوم حب الأمتلاك والعفوية التي شاع في الفتره الاخيره اصبحنا في مرحلة الخطر وعدم الامان وكل هذا واضح في هذه الجريمة البشعة التي هزت ارجاء الاسماعلية.

فهذه الجريمة لم نقدر علي وصفها بالبشاعة فقط ولكن بجمود القلب وقلة الأيمان ، حيث قام عاطل سيطرت المواد المخدره علية وعلي تفكيره بذبح ملاك برئ ، لم يتعدي عمرها الخمس سنوات ، وذلك من أجل انتقام احمق من شيقتها التي لم تبادلة شعور الحب وادرك بحبها لغيره  فأراد حرق قلبها بقتل أغلي ما لديها .

وأليكم تفاصيل الجريمة البشعة التي حصلت عليها “أهرام اليوم الدولية “

اسمك وسنك وعنوانك؟

-اسمي محمود إبراهيم وشهرتي “محمود كشافات”، سنى ٣٣سنة، أقيم بعزبة أبو السيد الجمل، بالقصاصين الجديدة بالإسماعيلية.

ما هي طبيعة حياتك اليومية و نشأتك؟

-“أنا مش متعلم، لأنى خرجت من خمسة ابتدائى، و حالتنا المادية على قدنا، و كان في مشاكل بيني و بين والدى، لأنه زوج أخواتى الولدين، ولم يعمل لى شىء، وكان يريد أن يطردنى من البيت لأننى دخلت السجن ستة أشهر فى قضية سرقة، خلال تلك المدة عملت فلاح وخفير مزارع، وكنت أفرش بضاعة في السوق، ولم أتعاطِى أى نوع من أنواع المخدرات، وخرجت من السجن منذ ثلاثة أشهر، ومن شهرين بدأت أحب شروق و كان نفسى أتجوزها.

ما هى تفصيلات إقرارك؟

” اللى حصل إنى اتولدت فى البيت اللى إحنا عايشين فيه دلوقتى، وعم عزت الشافعى جارنا منذ 10 سنوات أو أكثر، وعلاقته بينا كويسة، لأنهم جيراننا وساكنين قصادنا، وعزت جارنا له ولدين وبنتين، وأنا كنت بحب ابنته الكبرى” شروق” منذ شهرين، حاولت أخبرها أكثر من مرة عن هذا الموضوع، لكني لم أستطع، بعد ما اكتشفت أنها تحب شخص آخر، الأمر الذى ضايقنى كثيرًا، وكنت أريد أن انتقم منها بأي طريقة لدرجة أنني فكرت فى قتلها، لكني تراجعت وفكرت فى أن أقتل أى شخص من عائلتها وأحرق قلبها، ثم بدأت فى التفكير في قتل أختها الصغرى “نور”، لأنها صغيرة وأستطيع أن أتملكها، وفكرت فى قتلها أكثر من مرة، حتى استيقظت فى الساعة ٩ ص تقريبًا، فوجدتها تلعب مع الأطفال وعددهم تقريبًا أربعة، ووجدت أيضًا الشارع خالٍ من الناس، وأيقنت وقتها أن هذا هو الوقت المناسب لأنفذ ما كنت أفكر فيه، وعدت للبيت مسرعًا، وأحضرت السكين من غرفتى حيث كنت أضعها أسفل البطانية، وخرجت للشارع قبل أن يأتى الناس، وتملكت منها، ثم بدأت فى ذبحها، وقتها فر الأطفال هاربين، إلى أن سمعت صوت والدى يأتى من خلفى: “حرامى حرامى، سيبها يالا سيبها”، لكنى استكملت ذبحها وألقيتها على الأرض، وهربت، وألقيت السكين فى أرض زراعية بجوار بيتها، واختبأت فى مكان اسمه الأثار فى منطقة جبل ظهران فى بيوتنا ناحية الأرض، وقتها سمعت صراخ الناس والكل يأتى وأنا أراقب ماذا يحدث، إلى أن أبصرنى الناس، وذهبوا بى إلى مركز الشرطة، وهناك أتوا بى على النيابة هنا”.

ما هى طبيعة تلك العلاقة العاطفية بينك وبين المذكورة شروق؟

-هو أنا من حوالي شهرين بدأت أحس إني بحبها وكنت أريد أن ارتبط بها، وحسيت أنها أخذت روحي وتفكيري، وكانت هى كل منايا في الدنيا، ولم أعد أفكر في شيء غيرها.

وهل هي بادلتك نفس المشاعر؟.

-لا، ، وسألت عليها وعرفت أنها تحب شخصًا آخر، وعرفت إنها عمرها ما هتفكر فيا وأصبحت أكرهها، وفكرت كثيرًا بالانتقام منها وقتلها، لكن تراجعت، وفكرت في إنى أقتل أختها “نور” عشان أحرق قلبها عليها.

 

ما الذي دعاك لاختيار ذلك التوقيت والمكان لارتكاب هذه الواقعة؟

-عندما استيقظت في ذلك اليوم، وخرجت خارج البيت، وجدت نور عزت تلعب في الشارع مع تقريبًا أربعة أطفال، لم أعرفهم ولكنهم من جيراننا، ولم يكن هناك أحد في الشارع، وقتها أيقنت أنه هو الوقت المناسب لقتلها ولا يشعر بي أحدًا.

أسرعت للبيت مرة أخرى، واتجهت لها وأمسكت بملابسها بيدى اليسرى، وأدرت وجهها وأخذتها أسفل ذراعى الأيسر، والسكين فى يدى اليمنى، فهرب الأطفال، وبدأت الذبح فيها، ومشيت السكين على رقبتها تقريبًا ٣ مرات، وقتها، دمها سأل على ملابسها وملابسي والسكين

هل عانيت من أمراض نفسية سابقة؟

-لا أنا بكامل قواي العقلية.

كانت هذه اعترافات المتهم في القضية رقم ٥٢٥٧ لسنة ٢٠١٨ جنايات مركز القصاصين، والمقيدة برقم ٢١٠٩ لسنة 2018 جنايات كلي الإسماعيلية، وقد قررت المحكمة تأجيل الدعوى لجلسة ١٤ من الشهر الجارى.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.