بيراميدز (الأسيوطي سابقا) قهر كبيري الكرة المصرية فهزم الأهلي مرتين وتعادل مع الزمالك في الدور الأول وهزمه في الدور الثاني، ليحتل صدارة الدوري المصري برصيد 63 نقطة من 29 مباراة.

 الزمالك، النادي المصري الوحيد الذي لا يزال في ينافس في المنافسات الإفريقية، سقط في فخ تذبذب النتائج في الأسابيع الـ 7 الأخيرة محققا 3 تعادلات وفوزين ومني بخسارتين ليتراجع إلى المركز الثاني برصيد 60 نقطة ولكن من 27 مباراة، ما يمنحه ميزة يتفوق  بها على بيراميدز.

أما النادي الأهلي، نادي القرن، فيحاول تعويض الخيبة الإفريقية والخروج المهين على يد صن دوانز بخماسية، من خلال المنافسات المحلية وتحديدا الدوري المحلي، ورغم عدم تحقيقه الفوز على الزمالك أو بيراميدز إلا أنه لا يزال في الصراع وبقوة.

الأهلي يمكنه حصد لقب البطولة إذا ما فاز في مبارياته الـ 8 المتبقية له، حيث يملك حاليا 58 نقطة من 26 مباراة، أي أقل بـ 3 مباريات عن المتصدر بيراميدز، علما أن الفارق بينهما 5 نقاط فقط.

الطريف أن قمة الدوري المصري شهدت بالفعل لعبة “الكراسي الموسيقية” وتحديدا في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، حيث تنازل الزمالك عن القمة بعد الخسارة من المصري، ليخطف الأهلي القمة لتتغنى جماهيره بقدرة الفريق الحفاظ على القمة وعدم التنازل عنها.

لكن فريق الأهلي بعدما خذل جماهير العريضة إفريقيا عاد ليخذلهم أيضا محليا بالهزيمة من بيراميدز ويتنازل للمنافس الجديد عن الصدارة مؤقتا، ورغم فرحة جماهير الزمالك بهزيمة غريمهم الأبدي إلا أنهم بعد أسبوع واحد ذاقوا من نفس الكأس وتجرعوا الهزيمة على يد بيراميدز أيضا.

ومن المتوقع أن تستمر لعبة “الكراسي الموسيقية” في الدوري المصري خلال الأسابيع المتبقية من عمر المسابقة خصوصا أن الأهلي سيواجه الزمالك في قمة كلاسيكية مصرية، ستحدد الكثير من الأمور حول وجهة الدوري المصري العريق هذا الموسم.