وخلال استقباله بومبيو في مسكنه بمنتجع سوتشي على البحر الأسود، قال بوتن: “لدي انطباع أن رئيس الولايات المتحدة يؤيد استئناف الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة. من جهتنا، قلنا مرارا إننا نريد استئناف علاقات كاملة”.

وأضاف: “آمل بشدة أن تصب زيارتك (بومبيو) لروسيا في مصلحة العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة وتساهم في تطويرها”.

وأشاد الرئيس الروسي بالتقرير “الموضوعي جدا” للمحقق الخاص روبرت مولر، والذي خلص إلى عدم وجود تواطؤ بين الرئيس دونالد ترامب وموسكو، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

من جهته، قال بومبيو إن “بعض مجالات التعاون ممتازة، حول كوريا الشمالية وأفغانستان حيث قمنا بعمل جيد، إضافة الى مكافحة الإرهاب. إنها أمور يمكن أن نستند إليها”.

وتعد زيارة بومبيو لسوتشي الأعلى مستوى بين مسؤولين في القوتين العظميين منذ قمة هلسنكي في يوليو بين ترامب وبوتن.

وتأتي القمة (الروسية- الأميركية) في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترا بسبب استمرار طهران في سياستها القائمة على التدخل في شؤون الغير، ودعم الأنشطة المزعزعة لاستقرار المنطقة، حيث وافق وزير الدفاع الأميركي بالوكالة، باتريك شاناهان، الجمعة، على نشر صواريخ “باتريوت” في الشرق الأوسط على خلفية التهديدات الإيرانية، وفق ما ذكرت “رويترز”.

وأفاد شاناهان بأنه من المهم أن تفهم إيران أن أي هجوم على المصالح الأميركية سيواجه بالرد المناسب.

وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان الولايات المتحدة إرسال حاملة طائرات وقاذفات “بي 52” إلى الخليج العربي، بسبب تهديدات طهران.

وفي وقت سابق، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، جوزيف دانفورد، إن قرار إرسال حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن” إلى الخليج جاء “لردع التهديد الإيراني في المنطقة”.

كما ذكر المبعوث الأميركي بشأن إيران، براين هوك، أن إرسال بلاده لحاملة طائرات ليس رسالة سياسية، بل “دفاع عن النفس بعد ورود تهديدات بأعمال عدائية”.

وأوضح هوك في تصريحات خاصة لـ”سكاي نيوز عربية” :”لمسنا تهديدات مفادها أن النظام الإيراني كان يدرس القيام بأعمال عدائية وأرسلنا حاملة الطائرات لينكولن لنكون مستعدين لأي هجوم”.

وكان مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون بولتون، قد قال، الأحد، إن إدارة ترامب سترسل مجموعة حاملة طائرات هجومية وقوة قاذفات إلى الشرق الأوسط.

وقال إن هذه الخطوة تأتي ردا على “مؤشرات وتحذيرات” مثيرة للقلق من إيران، ولإظهار أن الولايات المتحدة سترد “بقوة” على أي هجوم.