حوار بين الزمن الجميل واليوم … بقلم – بسيونى أبوزيد

254

الزمن الجميل : هيه الدنيا جرى فيها إيه مبقاناش عارفين إحنا جايين فيها ولارايحين ومنين بيودى على فين ؟!!! … قولى يا إبنى وريح قلبى إحنا فين ؟ …

اليوم : إحنا فى مصر ياعمى بلد الناس الطيبين …

الزمن الجميل : لا يا ابنى مش هي دى مصر بلاد طيبة والناس المحسنين …

ولا هما دول ولادها وشبابها أحفاد الفراعنة ، عبدالناصر والسادات ونجيب محفوظ وأحمد زويل وأم كلثوم وطه حسين …

إللى بنوا الأهرامات وصنعوا المعجزات من آلاف السنين … معقوله ؟!!! معقولة ؟!!!! لابسين البنطلون مقطوع من ع الركبة

والفخدين ومسقطينه مش عارف منين …

ولوش الفجر على القهاوى سهرانين …

وعلى سيرة فلان وعلان قاعدين …

مصر يا ابنى ناسها ناس طيبين وعزاز …

إتربينا فيها واتعلمنا سوا على اللمبة الجاز …
وعمرنا مسألنا حد اذا كان مسلم ولا مسيحى ولا كان عندنا عنصرية ولا إنحياز …

ومن أدان العشا بعد العشا كنا متعودين …
نناموا بدرى ونصحوا نصلى الفجر ركعتين …
وكانت الصحة زى الحديد …

من غير دكاترة ولا مستشفيات ولا كل يوم نسمع عن مرض جديد …
زماااااااااان :

زماااااااان كنت تعرف المصرى من لبسه ومن لونه …

والنهاردة تحتار بين إتنين !!!

واحد مش مكسوف على طوله ومسقط بنطلونه …

والتانى مربى دقنه ومقصر جلبيته ومطول بنطلونه …

ولاده فاهم ولاده فاهم واهو كل واحد منهم ملهى فى شكله وف هدومه …

إللى مسقط البنطلون فاكر نفسه أفلاطون …
واللى مطول البنطلون فاكر نفسه ابن خلدون …

ياخسارة : يا خسارة شبابك يامصر مضيع عمره هدر …

وسايب دماغه زى الشوخشيخة لناس كل همها فلان اسلم وفلان كفر …

ومنهم إللى لبس حزام ناسف وضيع حياته وحياة الناس هدر … مصر يا ابنى كانت زمان وكان أهلها ناس طيبين وإيد واحدة وقت الخطر …

ولاكنا نسمع عن إرهاب ولا دواعش جاين من غزة وتركيا وبتمولهم قطر …

اليوم : نفسى أفهم هما ليه ولمصلحة مين عاوزنا دايمآ نعيش فى خطر ؟ …

الزمن الجميل : شوف ياابنى دول مجرد أدوات زى عرايس المولد بتحركهم قوى الشر مش بس تركيا وقطر …

والعيب مش عليهم ياابنى العيب فى إللى قبل يبقى دلدول وباع أهله وناسه بحفنة دولارات من فلوس قطر …

ومع إنها مش فارقه لأن مصر ياابنى بمن حضر …
لكن بيعز عليه أشوفهم مغيبين وبايعين نفسهم ومش حاسين بالخطر …
اليوم : يعنى حضرتك شايف ياعمى إن إحنا كده فى خطر ؟
الزمن الجميل : صدقنى ياابنى شبابنا فى خطر …
مش كل مرة تسلم الجرة واهى جت سليمة دى المرة وربنا ستر … عشان كده بصرخ بأعلى صوت وبقول يا ناس قبل ماتهتموا ببناء الحجر …

إهتموا بتربية وتعليم وتثقيف البشر … وانت ياابنى انت وهى وهو وهو عيش عيشة أمك وابوك وخدها منى نصيحة نار بلدنا أحسن مليون مرة من جنة تركيا ودولارات قطر …

تعليقات الفيس بوك
لا يوجود كلمات دليلية لهذه المقالة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

Share via