عفوآ يا سيادة الوزير إصلاح المنظومة يغنى عن زيادة الأسعار ويخفف العبأ على المواطن ويزيد من أرباح الشركة

14٬529

بقلم / بسيوني أبوزيد
يسود الشارع المصرى حالة من القلق والترقب عن الزيادة المتوقعة فى أسعار الكهرباء فى يوليو القادم ، إن إتباع الروتين الذى تنتهجة وزارة الكهرباء والطاقة لايتماشى إطلاقآ مع التطور الهائل والطفرة الكبيرة والنجاح الذى حققته الوزارة فى توفير الطاقة بشكل منتظم ، إن النظام القديم الذى أدى إلى فساد مقنن أهدر على الدولة مليارات من الجنيهات يجب التخلص منه فورآ وتعويضه بنظام جديد يرضى جميع الأطراف ويحقق العدالة الإجتماعية التى تنشدها القيادة السياسية فى وصول الدعم الى مستحقيه ، لدينا سرقة كهرباء وعمالة زائدة يمكن الإستغناء عنها بإتباع نظام بسيط يوفر أموال طائلة للدولة ويرضى المواطن فى نفس الوقت ويغلق باب مفتوح من أبواب الفساد المقنن والمتعمد ،
إن وظيفتى محصل وقارئ عداد يجب الإستغناء عنهم فورآ للأسباب الآتية أو على الأقل تنظيم وتحديد مواعيد القراءة والتحصيل لهؤلاء الذين يطرقون أبواب المواطنين فى أى وقت كما يحلو لهم دون رقابة ، ولرفع الظلم عن بعض المواطنين ولإستعادة أموال الدولة المنهوبة من هؤلاء ولتحقيق العدالة فى محاسبة المستهلك لأن هؤلاء الموظفين يكيلوا بمكيالين على حسب هواهم ، فمعظم هؤلاء الموظفين من أصحاب المحلات والمشروعات الكبرى بأسماء وهمية من أموال وزارة الكهرباء التى تم تحصيلها من المواطنين وعدم توريدها للدوله فى الحال وهذا فساد مقنن يجب القضاء عليه ومحاربته فورآ .
وسوف أوضح ذلك بإختصار شديد ،
رأفة بمحدودى الدخل قامت الدولة مشكورة بتقسيم الإستهلاك إلى شرائح على حسب الإستهلاك وكل شريحة لها سعر معين ولكن إهمال الموظف سواء كان المحصل أو قارئ العداد جعل غالبية الشعب فى الشريحة الأعلى وذلك لتراكم المبالغ الغير محصلة أو المحصلة والغير موردة فى الحال ولعدم القراءة الدورية للعداد ، ولذلك يجب تلاشى هذا الخطأ وهذا الإهمال الجسيم بإتباع الأتى كما يحدث فى الدول المتقدمة ،
أولا : تحصيل مبلغ شهرى ثابت لكل عداد تحت العجز والزيادة لمدة أثنى عشر شهرآ وفى نهاية العام يتم قراءة العداد ومحاسبة صاحبه سواء له أو عليه إذا كان قد دفع أكثر من استهلاكه ترد له أمواله ويقلل من المبلغ الشهرى الثابت الذى يدفعه ، وإذا كان قد دفع أقل مما مستحقات الشركة يدفع ما عليه فورآ وتقوم الشركة بزيادة المبلغ الشهرى الثابت الذى تحصله منه ، بالإضافة لتحديد موعد ثابت باليوم والساعة لكل شارع ولكل عمارة لتحصيل الأموال حتى يتم محاسبة الموظف فى حالة عدم حضوره ولضمان عدم إنتحال النصابين والمجرمين صفة محصل نور أو مياة لسرقة الشقق ولترويع المواطنين ، وذلك بشكل مؤقت لحين فتح حساب بنكى للشركة يخصص للتحصيل من المواطنين مرة كل شهر والإستغناء نهائبآ عن وظيفة محصل وقارئ العداد على أن يتم تشغيلهم فى أى وظيفة إدارية فى الشركة لحين بلوغهم سن المعاش والإستغناء نهائيآ عن هاتين الوظيفتين أو على أقل تقدير تقليص عددهم ، لأن قراءة العداد فى النظام الجديد تتم مرة واحدة كل سنة ، ففى الدول المتقدمة يقوم المواطن بقراءة عداده بنفسه وتبليغ الشركة تليفونيآ بآخر قراءة له ، على أن تقوم الشركة مرة كل عام بفحص العداد وقراءته والتأكد من عدم سرقة الكهرباء ، وهذا النظام معمول به فى كل الدول المتقدمة فلماذا لا يطبق هذا النظام الناجح بكل المقاييس فى مصر ، فليس من العدالة أن سيادة المحصل يأتى مرة كل شهر على حسب هواه وبدون موعد وأصحاب الشقق على غير علم بموعد سيادته واحيانآ يأتى فى اوقات غير مناسبة ليلآ والناس نيام وغالبآ لا يأتى إلا مرة كل شهرين او ثلاثة لتوفير وقت سيادته الثمين مما يترتب عليه تراكم الديون على المواطنين ومحاسبتهم على الشريحة الأعلى وإهدار أموال الشركة التى تذهب فى الغالب إلى المحصل لتشغيلها فى السوق لمدة شهرين أو ثلاثة بحجة عدم دفع المواطن الفاتورة ، بالإضافة عن تغاضى بعض المحلصين وقراء العداد عن سرقة التيار الذى يتم بعلمهم أحيانآ لبعض الأقارب والمعارف مقابل مبلغ مادى متفق عليه .
وسوف أذكر بعض مميزات النظام الجديد الذى اتمنى أن يطبق فى مصر .
النظام الجديد يضمن للشركة مبلغ ثابت شهريآ ويضمن للمواطن تحديد استهلاكه ومحاولة ترشيدة .
النظام الجديد يضمن تحقيق العدالة الاجتماعية وذلك بوضع كل مواطن فى شريحة الاستهلاك والأسعار المحدده التى حددتها الدولة خصوصآ محدودى الدخل وعدم مساواتهم بعلية القوم من أصحاب المكيفات والأجهزة الكهربائية فى كل ركن من أركان البيت .
النظام الجديد يفضح وبشكل قاطع كل من تسول له نفسه سرقة التيار الكهربائي ويوفر المليارات للدولة .
واخيرآ أناشد الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة تبنى مثل هذه الأفكار وتطبيق هذا النظام فى مصر والمعمول به فى كل الدول المتقدمة وخصوصآ أن سيادته يبحث دائمآ عن كل ماهو جديد لتطوير المنظومة والتفكير جيدآ قبل زيادة أسعار الكهرباء رحمة بالمواطن المصرى الذى يستحق منا الكثير والكثير ، حفظ الله مصر وشعبها وقيادتها السياسية

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.