المهاجرين المحبين لاوطانهم الأصلية و الانتخابات الأوروبية

187

كتب يوسف عبد القادر – بلجيكا

ليس كل المهاجرين فى أوروبا مختلفون مع سياسات بلدانهم الأصلية وليسوا جميعا لاجئين أو هاربين من بلدانهم فالكثير منهم هاجر لظروف أخرى مختلفة ومازالوا محبين لتراب بلدانهم الأصلية وتوارث عنهم هذا الحب الاجيال الأخرى للمهاجرين فى أوروبا.

لكن بطبيعة الحال اهتمام المهاجرين الاساسى فى أوروبا هو العمل والبحث الدائم لتحسين مواردهم المالية لمواجهة غلاء الاسعار ودفع الالتزامات الشهرية فهم يبتعدون تماما عن السياسة المحلية و الاقليميه اعتقادا منهم إنهم لن يستطيعوا تغير شئ بالرغم من إنهم مواطنين أوروبيين وهنا تاتى أكبر مشكلة وهى عدم الثقافة السياسية.

فعندما يرشح المهاجرين فى الانتخابات بأوروبا معظمهم لا يعلم لمن يعطى صوتة فلا يصوت أساسا أو يصوت لاى اجنبى متواجد على اى لائحة فى اى حزب فقط لإنه مهاجر لذلك حرصت الكثير من الأحزاب السياسية سواء من اقصي اليسار إلى أقصى اليمين فى ترشيح أحد اعضائها ذو أصول أجنبية للحصول على أصوات المهاجرين.

وطبعا اى مرشح يوافق على مبادئ واهداف حزبة الذى يمثلة واحيانا يكون الحزب داعم للسياسات الخارجية على سبيل المثال التدخل فى شئون البلدان الأخرى تحت مسمى الحريات وحقوق الإنسان ألتى تهان أيضا فى أوروبا ولكن لا يتم التركيز عليها بقدر التركيز على الشرق الأوسط أو حزب آخر يدعم تجارة السلاح ومن مصلحتة استمرار الحروب لضمان بيع الاسلحة التى تعتبر اقتصاديا من اعلى الايرادات لاوروبا

وهنا تكمن مسؤليتنا جميعا كمهاجرين إن نتحقق جيدا عن المرشح وعن حزبة قبل التصويت حتى لا ننتخب من يساعد على خراب الدول وتقسيمها فهذة الأحزاب لا تقل خطورة عن اليمين المتطرف فربما اليمين المتطرف خطر علينا فى أوروبا 

ولكن هناك احزاب كثيرة أخرى خطر على اوطاننا وعلى أهلينا

الحل “خير الامور الوسط” سواء فوز الأحزاب المعتدلة الوسطي أو تكون نسبة نتائج الانتخابات الأوروبية بها نسبة من كل الانسجة السياسة تجعل توازن للسياسة الأوروبية لتغيير الاستراتيجية بشكل عام فى كل القضايا الاقليميه والدولية.

تعليقات الفيس بوك
لا يوجود كلمات دليلية لهذه المقالة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

Share via