حاولت الهروب من الفقر فانتهت حياتها في مقلب قمامة

5٬317

رشا عبد الحكيم

بحثا عن المال السريع ومفهوم خاطيء ان السعاده الكونية مختلطة بالمال مع عدم التقكير في رب الكون والخطأ والصح والحساب فلم تأخذ “ابنة المعصرة” جهدا كبيرا في التفكير  في ارتقائها سلم الرذيلة والفاحشة، وخصوصا بعد ان في اول طريقها كانت تحلم احلا وردية كأي بنت في سنها وبالحب الذي سيسيطر علي حياتها كلها ولكن جاءت الصدمة الشديده .

فوجدت الواقع الذي تعيش فية نصف بنات العالم ، وان احلام الحب مجرد أحلام وانما الحياه يوجد فيها عواقب كثيره يجد ان نتحداها حتي نقدر علي العيش في هذا المجتمع ، ولكن تحدي هذه الفتاه كان بطريقة مختلفة بعد أن هجرها الحب .

حيث تركت منزل الزوجية بعد 6 أشهر من الزواج رغم أنها تزوجت عن قصة حب، فوقعت فى براثن زميلتها بالمصنع سيئة السمعة التى أقنعتها بمارسة البغاء مقابل ألف جنيه فى الليلة، وأمام سحر المال والهروب من الفقر، انطلقت فى طريقها لم ترفض طلبا للمارسة الرذيلة، وكما صعدت سلم الرذيلة سريعا هوت منه فى لمح البصر مذبوحة على يد حارس عقار وصديقه بعد أن اختلفت معهما على المبلغ المحدد، ووضعا جثتها داخل جوال وتخلصها منها بمقلب قمامة.

 

أليكم تفاصيل الحكاية :

“علا” سيدة فى نهاية العقد الثالث من العمر، من أسرة بسيطة الحال بمنطقة المعصرة، والدها متوفى والأم ربة منزل، بدأت قصتها عندما تركت المدرسة وأخذت تبحث عن فرصة عمل تساعد بها أسرتها فهى أكبر إخوتها لذا كان الحمل ثقيلًا عليها.

بدأت عملها فى مصنع ملابس بمنطقة العاشر من رمضان وكانت تخرج صباح كل يوم وتعود آخر اليوم مرهقة من شدة التعب، استمرت على هذا الحال عدة سنوات وكانت حياتها تسير بشكل طبيعى، وفي يوم ما أثناء عودتها من العمل تعرفت على شاب يدعى “محمد” ونشأت بينهما علاقة عاطفية وخلال أيام قليلة تقدم لخطبتها وتمت مراسم الزفاف وسط مباركة الأهل والأصدقاء.

كانت علا تحب زوجها بجنون وتلبي له كل احتياجاته حتى بدأت الخلافات الزوجية تعرف طريقها إليهما، وتركت علا منزل الزوجية بعد ستة أشهر من الزواج.

بمرور الأيام تعرفت علا على فتاة تعمل معها في المصنع وطلبت منها أن تعمل معها فى شقة مشبوهة وعرضت عليها ألف جنيه فى اليوم الواحد، ترددت علا فى بداية الأمر ولكن بعد إلحاح منها وافقت وتركت عملها بالمصنع وبدأت تعرض نفسها على راغبى المتعة مقابل حفنة من الجنيهات 500 جنيه!

فى يوم ما أثناء جلوس علا داخل منزلها فوجئت بحارس عقار يتصل بها وطلب منها أن تحضر إليه لممارسة الرذيلة معه، أنطلقت علا فى طريقها للرذيلة لم تفكر لحظة فى غضب الله وما يمكن أن تجنيه من ممارستها البغاء، وذهبت إليه وبمجرد أن دخلت غرفته فوجئت بزميله ومارست معهما الرذيلة وفوجئت بحارس العقار يعرض عليها 300 جنيه فقط، فرفضت وطلبت منه 500 جنيه وأثناء ذلك نشبت بينهما مشاجرة وقاما بالإعتداء عليها بسكين حتى فارقت الحياة ثم تخلصا من الجثة بمقلب قمامة.

ساعات قليلة مرت على الجريمة حتى تلقى المقدم أحمد إبراهيم رئيس مباحث المعصرة إشارة من شرطة النجدة تفيد بالعثور على جثة سيدة بمقلب قمامة بدائرة القسم.

على الفور انطلق رئيس المباحث على رأس قوة أمنية وبمجرد أن وصلوا إلى مكان البلاغ عثروا على جثة سيدة مكبلة اليدين والقدمين وبها طعنات بالصدر وآثار خنق حول الرقبة.

بدأ رجال المباحث جمع التحريات لتحديد هوية المجني عليها وتبين أنها تدعى علا ربة منزل ومقيمة بالمعصرة ومعروف عنها أنها سيئة السمعة، وبسؤال أسرتها لم يتهموا أحد بارتكاب الواقعة.

بدأ رجال المباحث تحديد خط سير المجني عليها قبل اكتشاف الجريمة، وأثناء أبلغ أحد المصادر السرية ضابط المباحث بأنه شاهد المجني عليها أثناء استقلالها توك توك بصحبة شخص يدعي “عبد الله” حارس عقار.

وعقب تقنين الإجراءات تم ضبط حارس العقار وبتضييق الخناق عليه اعترف باشتراكه مع صديقه “كامل” بقتل المجني عليها بسبب اختلافهما على ثمن ممارسة الرذيلة وقاما بوضع الجثة داخل جوال وتخلصا منها فى مقلب قمامة.

تم تحرير المحضر اللازم وأحاله اللواء عاطف مهران نائب مدير أمن القاهرة لقطاع الجنوب والعميد مجدي خلف مأمور قسم المعصرة إلى النيابة العامة التي أمرت بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيق وتشريح جثة المجني عليها لمعرفة أسباب الوفاة واستعجال تحريات المباحث حول الواقعة.

فريق البحث!

اللواء أشرف الجندي

اللواء إيهاب الحفناوي

العميد محمد شرقاوي

المقدم أحمد إبراهيم

الرواد مصطفى عبد العال ومصطفى قاسم ومحمد الزناتي وكريم عبد العاطي

تعليقات الفيس بوك

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

Share via