حدث بالفعل… بقلم مصطفى السبع


147

قبل الحديث هناك حكمة تقول..
افحص صندوق رسائلك يوميا ربما تجد حياة انسان متعلقة علي رد منك لحل ازمته…
الحدث..
انسان تعلق بفتاة واحبها حب كبير بمجرد ان سمع صوتها اثناء المحادثة التليفونية وتكررت المحادثات وتكررت كلمات العشق بينهم ودارت بينهم قصة حب كبيرة نتيجة ذلك وصلوا سويا لمرحلة الادمان العاطفي لم يتقابلا وجها لوجه ولكن النصيب جمع بينهم وفي يوم من الايام وكانت آخر محادثه بينهم انتهت كعاداتهم بالحب والانتظار لليوم التالي وإعادة الحديث الرومانسي بينهم انتظرها في اليوم التالي فلم تحضر
استمر غيابها لمدة ايام وهو في حيرة ويردد مع نفسه ما بها وما اصابها فهو لا يعلم عنها اي تفاصيل بناء علي رغبتها في بداية الحديث ظل ينتظر وهو في حالة قلق وتوتر ولم يعلم ما سر غيابها هل اخذت قرار بالخروج من عالمه ام قد اصابها مكروها ظل ينتظر منها رسالة كي تسرد له ما حدث لها ولكن لا جديد مرت ايام وايام وهو في حاله يرثي لها خائفا أن يكون صدر منه شيء قد تسبب في اصابتها بضرر ظل يبحث عن شبيه لها وسط الصفحات حتي يصل اليها ولكن هي كانت بالنسبة له ليس لها وصف ولا مثيل وعندما شعر باليأس ارسل لها رسالة عسي ان تصل اليها وتقرأها وكان ما تحتويه رسالته كالتالي..
لقد دخلت عالمي بقوة حتي أصبحت كالدماء التي تسير في عروقي وكنت اتمني ان اري منك رسالة اطمئن بها عليك وعلي نفسي ايضا لأن دموعي تنزف كنزيف الدم من الإنسان إلي ان أصبحت كالهيكل العظمي فاقد الوعي عن كل شيء..
فيا حبيبتي عليك ان تفحصي صندوق رسالتك لتشاهدي ما تحتويه رسالتي حتي اطمئن بأنك بخير وأطمئن ايضا علي نفسي فهل ما زلت بعالمي أم كان قرارك هو الخروج ولماذا لم استلقي منك اشارة بذلك حتي الملم احاسيسي ومشاعري واعود الي المكان الذي كنت فيه ولا أعلم عنك شيء فهذا هو أرحم لي من هذا العذاب ففراق باتفاق خير من فراق دون علم به..
ياسيدتي الحب ليس كلمات فقط الحب احاسيس ومشاعر جياشة تسيطر علينا الحب كياني وكيانك ايضا الحب اقوي من كل متع الحياة الحب ايضا حكيما عند الفراق ولكنه مجنونا ومتهورا عند اللقاء.
أميرتي رساله واحده تكفي لاستعادة توازني..
هكذا كانت قصة حب مبهمة رهيبة كيف احب الشاب تلك هذه الفتاه دون ان يراها وكل الأحاديث بينهم من وراء شبكات الاتصالات لماذا تركته وحيدا متأثرا بفراقها هل لم تتخيل انه كان يحبها هذا الحب الكبير
هل كانت متوقعه ان فراقها عنه لا يؤثر عليه بشيء
أسئلة كثيرة تطرح حول هذا الموضوع ولكن من وجهة نظري المتواضعة مهما كانت نوع العلاقة ومهما كانت الاحاسيس بينهم فلابد علي الطرف الذي اخذ قرار الابتعاد ان يعطي للطرف الآخر هذا الضوء وليشرح له ما سبب هذا الابتعاد حتي لا يتضرر اي طرف. منهم مثلما قرأنا عن الضرر الذي اصاب العاشق.
انتهت
  • مصطفى السبع