ووصل لكرة القدم إلى مطار كيفلافيك في وقت مبكر من يوم الاثنين لمواجهة نظيره الأيسلندي، في تصفيات كأس أوروبا 2020، الثلاثاء. إلا أن اللاعبين واجهوا ما وصف بـ”السلوكيات غير اللائقة والعنيفة” في المطار.

وجرى احتجاز الفريق تحت مراقبة الجوازات لأكثر من ساعتين، وتعرضوا لرقابة أمنية صارمة للغاية و”غير ضرورية” وفقا لمصادر تركية، فيما تم فحص ممتلكات لاعبي كرة القدم الخاصة.

وعلاوة على هذا، حمل مواطن أيسلندي فرشاة مرحاض في وجه قائد الفريق التركي إمره بلوز أوغلو، متظاهرا أنها ميكروفون، عندما كان اللاعب يتحدث إلى الصحفيين.

وفي أعقاب ذلك، أصدرت تركيا مذكرة دبلوماسية ضد أيسلندا، نددت فيها بهذه السلوكيات ضد اللاعبين الأتراك، وطالبت باتخاذ تدابير أمنية إضافية للاعبين، مشيرة إلى أنها وجهت لآيسلندا طلبا رسميا لتسريع الإجراءات الأمنية في المطار يوم 16 مايو.

ورفضت السلطات الآيسلندية هذه المزاعم، حيث رد وزير خارجية البلاد، غودلوغور ثور ثوردارسون، بالقول “لم تطلب السلطات التركية تسريع إجراءات الدخول إلا قبل ساعات قليلة من الوصول.. كما أن هذا الإجراء يمنح عادة لكبار المسؤولين الحكوميين فقط”.

وتابع “عكس ما يروج بشأن بقاء الفريق التركي في المطار لأكثر من ساعتين، فإن إجراءات كل الطاقم أجريت في أقل من ساعة و21 دقيقة بعد هبوط طائرتهم”.

ونفى وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، ما جاء في “الرد الآيسلندي”، وذكر أن المعاملة “التي تعرض لها منتخبنا غير مقبولة سواء من حيث الممارسات الدبلوماسية أو من حيث المعاملة الإنسانية”، على حد ما نقلت عنه صحيفة “حرييت” التركية.

يشار إلى أنه ليس لتركيا وأيسلندا أي بعثات دبلوماسية مقيمة في عواصم بعضهما البعض.