هندسه التعليم المصري ( 10 ) نحو تعليم يليق بمستقبل مصر :بقلم : المهندس احمد الرفاعي


106

قديما يحكي أن رجل له صقر لا يفارقه يخرج به يطلقه علي فريسته ليطعم نفسه منها ويعطيه ما يكفي.
وذات يوم خرج الرجل الي الغابه ومعه صقره وانقطع بهم السير وعطشوا وأراد الرجل ان يشرب فوجد ينبوع أسفل جبل فملأ كوبه كوبه وشرع في الشرب فأنقض الصقر علي الكوب ليسكبه.
حاول مره أخرى وأخرى وكل مره كان الصقر يقترب بجناحيه من الكوب ويضربه ويسكبه حتي أنكسر الكوب.
فاستشاط الرجل غضبا وأخرج سيفه وضرب الصقر ضربه واحده فقطع رأسه وسقط الصقر صريعا.
فوقف لحظه يتأمل صقره الغارق في دماؤه فلاحظ أن الماء يتدفق من بركه بها حيه رقطاء تبخ سمها بالمياه.
وحينها أدرك الرجل أن صاحبه كان يريد إنقاذه لكنه لم يدرك ذلك الا بعد أن سبق السيف العدل.
فربما كان كل هؤلاء يعملون من أجلك فلا تطلق سهام النقد باستمرار لمن يسعي الي النهوض بالتعليم للعوده الي مصاف دول العالم المتقدم فما يسعي إليه حاليا وزير التربية والتعليم والتعليم الفني د. طارق شوقي هو عمل شاق حقيقي انتظرناه كثيرا مما سبقوه ولكن للأسف لم يكن هناك تطوير ملموس وكانت تسير بطريقه الدفع الذاتي.
والنهوض بالتعليم يلزم تجربه والتجربه حتما تحتاج إلى أسس وقواعد علميه يضعها متخصصون حتي تحقق النجاح تحتاج وقت لتؤتي ثمارها.
ولا ننكر انه يوجد سلبيات أو معوقات وهذا شيء طبيعي في ظل اقتحام عش دبابير تنامي مع السنوات الماضيه.
لذا نقول عندما تطلب مصر من ابناؤها ان يكونوا جنودا فلا أحد يتأخر علي مصر فالعمل الوطني من أي موقع وليس شرط أن يكون هو القائد لأنها مصر الكل يسعي لعمل اي شيء وطني من أجل بلده وأن يرفع علم مصر وأسمها.
لذا نطالب الجميع بالصبر والانتظار مزيدا من الوقت حتي نري نتائج ملموسه علي أرض الواقع ويجب علي كل أجهزه الدوله ان تسخر جهودها لنجاح منظومه تطوير التعليم.