وقال نتانياهو أمام حشد من المستوطنين في مستوطنة ريفافا في الضفة الغربية المحتلة “لن نسمح بتفكيك أي مستوطنة بموجب أي خطة سلام”.

وأضاف: “من جهة ثانية، أنا لا أميّز بين الكتل الاستيطانية والمواقع الاستيطانية المعزولة، فهذه كلها مواقع إسرائيلية من وجهة نظري”.

والمستوطنات التي تزداد توسعاً في الضفة الغربية بنيت على أراض محتلة ومصادرة يريد الفلسطينيون استعادتها لتكون جزءاً من الدولة التي ينشدونها.

وكانت حركة “السلام الآن” الإسرائيلية أفادت في منتصف مايو أن إسرائيل شيدت نحو عشرين ألف منزل جديد للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة منذ تسلم بنيامين نتانياهو رئاسة الحكومة عام 2009.

 وتعتبر في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بنظر القانون الدولي، وقد عملت على بنائها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة منذ الاحتلال الإسرائيلي للاراضي الفلسطينية عام 1967.

ويقيم حوالى 630 ألف مستوطن في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.

وكان نتانياهو أعلن خلال الحملة الانتخابية لانتخابات أبريل أنه اذا أعيد انتخابه فسيعلن ضم مستوطنات الضفة الغربية إلى إسرائيل.

وقد فاز نتانياهو فعلاً بالانتخابات لكنه لم يتمكن من تشكيل حكومة فعمد إلى مناورة سياسية تمثلت بتصويت الكنيست على حل نفسه كي لا يكلف الرئيس شخصية أخرى تشكيل الحكومة.

ومن المقرر إجراء انتخابات تشريعية جديدة في 17 سبتمبر.