حبيبه حسام تكتب عن زيت القرنفل


0 512

القرنفل (الاسم العلمي: Syzygium aromaticum) هو نبات ينمو على شجرة يتراوح متوسط طولها بين 8-12 متراً، ويعود أصله إلى أندونيسيا، ولكنّه في الوقت الحالي يُزرع في العديد من المناطق حول العالم كالبرازيل، ومن أكثر الدول إنتاجاً للقرنفل: أندونيسيا، والهند، وماليزيا، وسريلانكا، ومدغشقر، وتنزانيا، وهناك العديد الاستخدامات للقرنفل، فهو يُستخدم كمادّةٍ حافظةٍ للأغذية، كما يمكن استخدامه لأغراض طبية أيضاً

حيث يمكن استخدام زهوره، وأوراقه، وسيقانه لصنع بعض أنواع الأدوية، كما أنّ هذا النبات يُستخدَم في صناعة الصّابون ومعجون الأسنان ومُستحضرات التجميل والعطور.

فوائد زيت القرنفل واستخداماته لزيت القرنفل فوائد واستخدامات عديدة، مثل: الحفاظ على صحّة الجلد: إذ يُعتبَر زيت القرنفل خياراً جيّداً لعلاج الجلد الجاف، إذ يُستخدَم لترطيب البشرة من خلال وضعه على الجلد باستخدام قطعة قماش، كما يُستخدَم زيت القرنفل للتخفيف من العديد من المشاكل الجلديّة كعلامات تمدّد الجلد المعروفة بتشقُّقات ما بعد الولادة (بالإنجليزية: Stretch marks) وانتفاخ الجلد والعينَين. تخفيف ألم المعدة: فقد استخدم القرنفل منذ القدم لتخفيف آلام المعدة، ويُمكن الحصول على هذه الفائدة عن طريق إضافة قطرتين من زيت القرنفل إلى المشروبات، كما أنّ القرنفل يُساعد على تحسين عملية الهضم وتهدئة الأعصاب. تحسين الدورة الدمويّة: إذ يزيد زيت القرنفل من تدفّق الدم في المنطقة التي يُوضع عليها، ولذلك يمكن استخدامه لتقليل آلام العضلات، كما أنّه يُستخدَم لتقليل الآلام المُرتبِطة بصداع التوتر (بالإنجليزية: Tension headaches) عند نقع قطعة قماش به ومسحها على جبين والأصداغ. زيادة الحيويّة والنشاط: حيث يُساعد زيت القرنفل على تحفيز الدماغ، إذ تزوّد رائحته الفرد بالطاقة والحيويّة أكثر من الوضع الطبيعي، لذلك يُستخدَم في العلاج بالروائح العطريّة (بالإنجليزية: Aromatherapy). تخفيف التهيُّج: إذ يُقلّل زيت القرنفل من الحكّة والشعور بالحرقة الناجمَين عن الاحتكاك بالبلوط السام واللبلاب (بالإنجليزيّة: Ivy) السام، ويمكن استخدام زيت القرنفل للوقاية من قرحة الفراش (بالإنجليزية: Bedsores) لدى الأفراد المعرّضين للإصابة بها، ويمكن استخدام أوراق القرنفل كبديلٍ عن الزيت بعد تكسيرها لاستخراج العصير الموجود فيها. تحفيز الرغبة الجنسية: حيث يعتبَر تناول القرنفل من الطرق الطبيعيّة لتحفيز الرغبة الجنسية؛ حيث تكفي إضافة قطرة واحدة من القرنفل إلى كوب القهوة لتحفيز وزيادة الرغبة الجنسية. طرد الحشرات: إذ يدخل زيت القرنفل ضمن المكوّنات الفعّالة لطارِد الحشرات، ولذلك يُمكن استخدام زيت القرنفل وأوراقه بدلاً من المُبيدات الحشرية لطرد الحشرات، كما يُمكن وضع زيت القرنفل على الجلد لإبعاد الحشرات والبعوض. تخفيف الألم: حيث يُخفّف زيت القرنفل من الألم المُصاحب للثّآليل وحالات التهاب إبهام القدم (بالإنجليزية: Bunions) من خلال نقع قطعة قماش بزيت القرنفل ووضعها على المنطقة المصابة بضع دقائق أو إلى أن يخِف الألم، كما أنّ زيت القرنفل يُستخدَم لتخفيف ألم الأعصاب، بالإضافة إلى إمكانيّة استخدام الزيت، ويُمكن استخدام القرنفل نفسه وفركه على المنطقة المتأثرة بالألم. تقليل الروائح الكريهة: فقد تُسبّب بعض الأطعمة كالسمك ولحم الكبد رائحةً كريهةً عند طبخها في المنزل

ويُمكن التخلُّص من هذه الرائحة من خلال حرق زيوت القرنفل، أو البخور المعطر به. تخفيف ألم الأسنان: إذ يُمكن أن يستخدم زيت القرنفل لتخفيف الألم المُصاحب لظهور الأسنان لدى الأطفال من خلال دهن اللثة بالزيت برفق باستخدام الأصبع، إذ يحتوي زيت القرنفل على مركب الأوجينول (بالإنجليزية: Eugenol) الذي يعمل كمُخدّر طبيعي يُساعد على تقليل الألم، كما أنّ له العديد من الخصائص المُضادة للالتهاب، ويمكن أن يكون فعّالاً في تقليل الانتفاخ والتهيّج، ممّا يجعله خياراً جيّداً لتقليل ألم الأسنان، وتُشير بعض الدراسات إلى أنّ القرنفل يُضاهي في فعاليته مُسكنات الألم كدواء البنزوكاين (بالإنجليزية: Benzocaine)، ومع ذلك فإنّ استخدام زيت القرنفل في تخفيف ألم الأسنان لا يزال غير مُحبّذ من قِبَل الأطباء، ويجب تخفيف هذا الزيت بنوعٍ آخر من الزيوت قبل استخدامه للأطفال الرُّضّع، وذلك لأنّهم قد يبتلعون جزءاً منه عن طريق الخطأ.

تقليل خطر الإصابة بحمّى الضنك: حيث يُساهم القرنفل في القضاء على العديد من الأمراض نظراً لنشاطه في القضاء على الميكروبات، وخصائصه المُضادة للأكسدة التي تفوق العديد من الفواكه والخضراوات والتوابل، كما أثبت القرنفل فعاليته في القضاء على اليرقات (بالإنجليزيّة: Larvicidal agent)، ومحاربته لحمّى الضنك المُنتشرة في البرازيل وغيرها من الدول الاستوائيّة.[١] مخاطر زيت القرنفل على الرغم من أنّ زيت القرنفل يُعتبَر آمناًَ عند وضعه مباشرةً على الجلد إلّا أنّه قد يتسبّب بمخاطر معيّنة عند بعض الأفراد في حال تناوله، كما أنّ طعمه قد يكون غير مُستاغ، ومن المخاطر التي قد يُسبّبها تناول زيت القرنفل نذكر ما يأتي:

اضطرابات النزيف: إذ يُبطّئ زيت القرنفل من عملية تخثُّر الدم؛ بسبب احتوائه على الأوجينول، لذلك يُنصَح الأفراد الذين يُعانون من اضطرابات النزيف بعدم تناول زيت القرنفل، كما يُنصَح بالتوقّف عن استخدام زيت القرنفل مدّة لا تقل عن أسبوعين قبل الخضوع للعمليّات الجراحيّة؛ خوفاً من حدوث النزيف خلال العمليّة وبعدها. المشاكل التنفسيّة: فقد يُسبّب حقن زيت القرنفل في الوريد، أو استنشاق دُخان سجائر القُرنفل مشاكل تنفسيّة وأمراض الرئة. التداخلات الدوائيّة: حيث يُنصَح الأفراد الذين يأخذون الأدوية التي تُبطئ من عمليات التخثُّر عدم تناول زيت القرنفل؛ لأنّ ذلك يزيد من خطر النزيف والإصابة بالرضوض، ومن هذه الأدوية: الأسبرين، والوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin)، ودواء كلوبيدوغريل (بالإنجليزية: Clopidogrel)، والدواء المُسكّن الديكلوفيناك (بالإنجليزية: Diclofenac)، والآيبوبروفين (بالإنجليزية:Ibuprofen)، والنابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen)، والإينوكسابارين (بالإنجليزية: Enoxaparin)، والهيبارين (بالإنجليزيّة: Heparin). مخاطر أخرى: فقد يُسبّب زيت القرنفل أضراراً في اللثة ولُبّ الأسنان (بالإنجليزية: tooth pulp) والأغشيّة المُخاطيّة عند وضعه على الفم أو اللثة، كما أنّه يُسبّب الإسهال وشعور الحرقان في الأنف والحلق، كأضرار الكبد ونوبات تشنجيّة و اختلال توازن السوائل.