وفيما يلي بعض مواقف نتانياهو من القضايا السياسية الرئيسية، في وقت يسعى فيه للفوز بفترة ولاية خامسة على رأس الحكومة الإسرائيلية:

القضية الفلسطينية:

مع انهيار محادثات السلام في عام 2014 وعدم وجود مؤشرات على إحيائها، تخلى نتانياهو عن رغبته السابقة المعلنة بالتفاوض على إقامة دولة فلسطينية على أراض تحتلها إسرائيل.

واكتسب  نتانياهو دعما من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وبضمها مرتفعات الجولان.

واحتلت إسرائيل مرتفعات الجولان خلال حرب عام 1967، وأعلنت ضمها وبنت بها مستوطنات في وقت لاحق في إجراءات، لم تحظ باعتراف معظم القوى العالمية التي تعتبرها أراضي سورية محتلة.

وفي إطار اهتمامه بحشد دعم اليمين، قال نتانياهو مرارا إنه يعتزم إعلان السيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة الغربية، في تمهيد محتمل لضمها،

كما أعلن اعتزامه ضم غور الأردن، وهو منطقة شاسعة بالضفة الغربية في حال فوزه بالانتخابات. وقوبل الإعلان بتنديد من زعماء عدد من الدول ومن الفلسطينيين الساعين لإقامة دولة تشمل كل الأراضي المحتلة بالضفة وقطاع غزة.

وفي غزة، قاد نتانياهو مواجهات عسكرية غير حاسمة لم توقف هجمات الصواريخ عبر الحدود على إسرائيل. وفي حملة الانتخابات، هدد نتانياهو بتصعيد القتال ضد حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة.

قضايا الفساد

أعلن النائب العام الإسرائيلي اعتزامه توجيه اتهامات لنتانياهو في 3 قضايا فساد مستمرة منذ فترة طويلة بعد جلسة استماع في أكتوبر. وينفي نتانياهو ارتكاب أي مخالفات ووصف المزاعم الموجهة ضده بأنها “حملة ملاحقة” من خصومه السياسيين.

إيران

أكبر تهديد للأمن القومي بالنسبة لنتانياهو هو إيران وبرنامجها النووي ونفوذها الإقليمي. وصاغ الرجل ما تسمى باستراتيجية “حملة بين الحروب” تشمل ضربات عبر الحدود، الكثير منها سري، بهدف إحباط ترسيخ الوجود الإيراني في سوريا، وكذلك في لبنان والعراق، وذلك دون التحول إلى صراع مفتوح.

الاقتصاد

يسجل الاقتصاد الإسرائيلي أداء قويا، وهو أمر ينسبه نتانياهو لسياسات السوق الحرة التي أسسها خلال عمله وزيرا للمالية.