وليد خضر يكتب السيسي ثعلب الأمة


0 267

لو انني امتلك موهبة النفاق أو قدرا منها لكنت نافقت الرئيس ومن حوله ولكنت الان بين الصفوة وعلي هرم السلطه بين المقربين للرئيس مكاناً وليس مكانةً …نعم فليس كل من حول الرئيس مقربين إليه مكانة وهم يعلمون ذلك ولديهم القناعات الكافيه بأن الرئيس ليس لديه من المقربين مكاناّ من هو اغلي من مصلحة الوطن ..ورغم أنني ارسلت العديد من النداءات لرئاسة الجمهورية كي تصبح محافظاً لمحافظة البحر الاحمر ..ليس طمعا في سلطة ولكن طمعا لمصلحة الوطن وعلو شأنه ولكي أثبت أن هناك العديد من الأفكار والرؤى القادرة علي تغيير عدة مسارات واهنة وضعيفه لا تتناسب مع المرحلة ..وطمعا في استغلال قدرات كامنة ومكبوته داخل شباب في نفس عًمري ولديهم نفس الرؤي والاطروحات والذكاء القادر علي إثبات أن هناك شبابا أصبحوا علي الرف رغم ما يمتلكون من قدرات ..فرغم حديثي مع العديد من الزملاء والأصدقاء الذين لديهم نفس القناعات من خريجي الدفعه الخامسه من أكاديمية ناصر العسكرية كالزميله عزه الصادي والزميله الهام ياسين والزميل احمد العذب وغيرهم ممن احسبهم علي خير لقدرتهم علي التغيير من نماذج الزميل الصحفي علاء الشيخ ..الا أننا جميعا اصبحنا قدرات مكبوته أصابها الياس والإحباط ..ورغم كل ذلك إلا أننا عاهدنا الله واقسمنا علي حماية الوطن والدفاع عن امنه واراضيه كجنود تعمل كحائط صد ضد الجبهات الداخليه التي تخطط لإسقاط الوطن
ورغم ذلك لدينا رسالتنا التي نسعد بها داعمين للرئيس السيسي ثعلب هذه الامه وأمير دهائها التي افشل بفكره وتخطيطه الاستراتيجي العديد من المؤامرات ضد الوطن بل والأمة العربيه ..وربما يجد البعض سلبيات يتم التسليط عليها محاولة لكسر شعبيته ..وربما نضع الحقيقه أمام اعينكم ..أن الإعلام الخاص بالدوله وإعلام المنتفعين افلسوا فكريا ولم يعد لديهم الفكر الراقي والواعي لتوضيح الحقائق وكشفها بأسلوب يستوعبه العامه ..ونحن لا مصلحة لدينا كي ننافق الرئيس السيسي ..لان الرئيس يعي تماما من هم المنافقون ومن هم الداعمون له بقناعة وايمان …
ولعل من أهم ما يجب أن يعلمه الجميع أن مصر أصبحت لديها القدرة والقوة الان علي مواجهة العديد من التحديات الاقليميه والدولية التي لم نكن قادرين عليها من ذي قبل ..فالدوله الان أصبحت دوله لا يمكن لأي قوة في العالم الاستهانه بها ..السيسي حقاً كتب اسمه في التاريخ ..فبرغم كل المؤامرات التي احيكت الا أننا احبطناها واوأدناها في مهدها ..واتحدث بصفة الجمع لأننا حقا جنود مجهولون لم ولن نرغب ولن نكون طامعين سوي في مصلحة الوطن وعلو شأنه وسنظل وراء الرئيس مهما أفسد المفسدون ممن حوله أي محاولات لدعمه …وتحيا مصر


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.