في احتفالية المئوية فريد خميس : 1919 كانت ثورةً لشعب ونهضةً لأمة


0 162

كتب – محمود الهندى

أكد محمد فريد خميس ، رئيس مجلس أمناء الجامعة البريطانية في مصر ، أن ثورة 1919 كانت ثورة لشعب ونهضةلأمة .

جاء ذلك خلال الاحتفالية الكبري للجامعة ، بمئوية ثورة ١٩١٩  وأثني خميس علي الدور الوطني العظيم ، لزعيم الأمة سعد زغلول ، والذي قال : إننى أفضلُ أن أكون خادماً فى بلادى المستقلة ، على أن أكون سلطاناً فى بلادى المحتلة .

وأشر خميس أن السلطةُ البريطانية أصدرت أمراً بعدم ذكر اسم سعد زغلول ، لا فى جريدة ولا فى مجلة ، ولا فى كتاب أو منشور ، فكتب المصريون على كل ورقة بنكنوت (يحيا سعد) ، وقبض كبار الانجليز فى الحكومة المصرية مرتباتهم مكتوب عليها (يحيا سعد) وكان التجار المصريون يرفضون أية ورقة بنكنوت ليس مكتوباً عليها (يحيا سعد) ويقولون العملة دى (برانى) أى مزيفة ، وتكرر الأمر على المراسلات البريدية ، وعلى كل الجدران والحوائط ، وكان سعد زغلول يفخر دائماً بأنه زعيم الرعاع ، ويسعد بوصف ثورته بأنها ثورة فلاحين ، حتى قال كثير من المحللين ، ثورة عرابى كانت عسكرية ، و ثورة مصطفى كامل كانت شبابية ، وثورة سعد زغلول كانت ثورة فلاحين .

أقيمت الاحتفالية بمشاركة صحيفة الأهرام ، وأكاديمية الشروق وبحضور جمع من المفكرين ، ورؤساء الأحزاب ، ورؤساء تحرير الصحف ، والدكتور هاني سري الدين ، سكرتير عام حزب الوفد .

وقد تضمنت الجلسة الرئيسية أورق عمل للمتحدثين : الدكتورة درية شرف الدين ، وزير الإعلام الأسبق • الدكتور محمد عفيفي ، رئيس قسم التاريخ ، بآداب القاهرة • الدكتور سمير مرقس ، رئيس لجنة المواطنة وحقوق الإنسان ، بالمجلس الأعلي للثقافة • الكاتبة الصحفية ، أمينة شفيق * الكاتب والسيناريست ، محمد السيد عيد .

كما تم خلال الاحتفالية ، تكريم الدكتور عثمان القاياتي ، حفيد الشيخ مصطفي القاياتي ، من علماء الأزهر الشريف، وأحد قادة الثورة ، و إدوارد سرجيوس ، حفيد القمص سرجيوس ، خطيب الثورة ، والدكتور علاء الشوالي ، حفيد سعد زغلول .

كما أقيم علي هامش الاحتفالية ، معرض الصور النادرة . لسعد باشا زغلول ، وأحداث الثورة .، وثلاثة أفلام وثائقية عن الثورة ، وحفل موسيقي لفرقة سيد درويش الموسيقية ، وأهم الأعمال الوطنية .

وذلك بحضور ، رئيس تحرير الأهرام ، علاء ثابت ، ورئيس الجامعة البريطانية في مصر ، الدكتور أحمد حمد ، ورئيس أكاديمية الشروق ، اللواء دكتور أحمد عبد الرحيم .


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.