السيادة المصرية ….. خط أحمر . بقلم اكرامى بشير


133

المستشار الاعلامي لبرلمان القادة
كلماتى …… هذه دافعا معنويا عن سيادة دولة القانون والمؤسسات التى ما زالت تحافظ على سيادتها الكاملة.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعتزم طرح وفاة محمد مرسي العياط بقمة العشرين المقبلة.
أنا أعلم جيدا وعن قناعة منذ ثورة الشعب المصري على جماعة الإخوان المحظورة أن الخطر القادم على مرسي من جماعته ؟؟؟؟؟؟؟
وسوف أقول لكم ولكل صراحة أن هذه الجماعة سوف تتاجر بكل ورقة من أجل إثارة الفتن والقلاقل بشتي جموع مصر ؛ لا يعنيها بكل وضوح حياة مرسي من عدمه ولكنه ورقة تستخدم في الوقت المناسب …
قميص مرسي الورقة الرابحة الكبرى في تاريخ الجماعة الحديث عقب سقوطها الزريع فى قلوب الشعب المصري..
لذا ومن منطلق الحرص على السيادة المصرية لابد أن تعقد وزارة الخارجية المصرية مؤتمرا صحفيا عالمياً وكشف كل الملابسات عن وفاة مرسي العياط وتوضيح كل الحقائق الكاملة عن وفاته ؛ لأننا أصبحنا نتحدث إلى أنفسنا فقط .
هناك حرب إعلامية شرسه تدار ضد مصر وبالفعل فى توقيت كتابة هذا المقال هنالك مؤتمر صحفي بإسطنبول تنظمه جماعة الإخوان المحظورة وبعض القوى السياسية بتركيا وكلام مغلوطة عن حقيقة ما حدث بالجلسة التى توفي بها مرسي!!!!!
والشئ الذى أعلم حقارة حماس التى تلعب بكل الأوراق فما بالك بكاهنها خالد مشعل الذى بكي بكل أنحاء العالم حزنيا على وفاة هذا المشعل الذى يتعامل مع كل الأطراف حتى ولو كان الشيطان.
أرفض وبكل ثقة أى تدخل خارجي او دولي فى شئون مصريه داخلية ، وهنالك رسائل موجهه لقطر وتركيا وإيران ثالوث الشر .
مصر دولة مؤسسات ولن تقبل تدخل أو لجان تحقيق دولية أو حقوقية بزعم حقوق الإنسان والحريات وهذا الكلام ما هو إلا مرتزقة من بعض الكيانات الإرهابية وبعض أجهزة استخبارات غربية وعربية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.