التعليم الثانوى بمدارس زويل بأخميم صرح تعليمى متميز


285

سوهاج – محمد راغب أبوخضرة
صرح حمدى عبد الرحمن مدير التعليم الثانوى بمدارس زويل الخاصة ، بأنه تم كليفه بزمام المدرسة الثانوية بمدارس زويل من قبل الحاج مجدى الشريف والمهندس محمد مجدى، وهذا الاختيار تكليف وتشريف لى وشرفت أن يكون معى فى تلك المسئولية ضمن الكادر التدريسي بالمدرسة عمالقة التدريس في المرحلة الثانوية على مستوى محافظة سوهاج
وعلى رأسهم الأستاذ خالد مصطفى الأستاذ الأشهر فى الرياضيات
و الأستاذ أحمد عبد العال المدرس المخضرم فى اللغة الإنجليزية
ومنهم أيضا النجم المتألق فى سوهاج وأخميم ودار السلام الاستاذ عماد حمدى
وسينضم ألى مدرستنا أن شاء الله الأستاذ عبد السيد واحد من أفضل أساتذة اللغة الانجليزية فى دار السلام والعسكرية بسوهاج خبرة ثلاثين عاما.
كما يرأس إشرافا على تدريس الفيزياء والاحياء والكيمياء لغات السادة الاساتذة محمد عبد الله والاستاذ رفعت والاستاذ جلال والاستاذ احمد الضوى .
ومنهم الأستاذ صبرى عبد الجابر أستاذ الفيزياء والكمياء الشهير فى إخميم والاستاذة سوسن أستاذة الفيزياءالقديرة والاستاذة منى جاد ذات الخبرات فى تدريس العلوم .
وفى اللغة العربية الاستاذة عفاف فراج صاحبة الخبرة تعليميا وتربويا ومعها الاستاذة هبة عبد اللاه ذات القدرات المعتبرة.
والأستاذ فاطمة عتيق المغربية أستاذة اللغة الفرنسية التى أخلصت العمل وأتقنته ومعها الاستاذ مايكل .
وايضا وجود الاستاذ ياسر على استاذ الدراسات القدير ومسئول الجودة والأستاذ على ثابت استاذ الفلسفة المتميزة والاستاذة ولاء أستاذة علم النفس القديرة
ويضاف لهم من الوجوه الشابة مثل الأساتذة نهال وأحمد سعيد ونورهان وسارة ودعاء وأيضايساعدنا فى المدرسة الثانوية الأستاذتان آية العارف والأستاذ عبير محمد الاخصائيتان الدءوبتان على عملهما والاستاذة علياء مسئولة التدريب والجودة .
حيث نجحت مدارس أحمد زويل الخاصة بسوهاج متمثلة فى مجلس إدارة المدارس ومكتبها الفني في تحقيق إنجازٍ أكاديمي كبيرٍ وجعلته هدفاً استراتيجياً ، وعبر شهورٍ من اللقاءات والتنسيق مع هذه النخبة من صفوة معلمي المرحلة الثانوية تحقق الحلم بأن يجد طالب المرحلة الثانوية هذه النخبة من المعلمين الأفذاذ مجتمعين في مدرسةٍ واحدةٍ ، وتحقق في استقطابها لرموز التدريس في المرحلة الثانوية بسوهاج ، من كبار معلمي المواد الدراسية المختلفة ، الذين يمثلون نجوماً في سماء التعليم بسوهاج ، فهم الخبراء الذين شهدت لهم المؤسسات التعليمية
، ليأخذوا بيد أبنائنا نحو مستقبلٍ أكاديمي مشرقٍ ،وأيضا نحو تحقيق جاذبية المدرسة ، وعودة دورها الفاعل ، وتخفيف العبء عن كاهل أولياء الأمور ، وتأسيس مجتمعٍ أكاديمي داخل المدرسة قوامه خيرة أهل العلم والخبرة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.