سقوط «طبيب العروض» ترقيع أو إجهاض أو شراء الجنين لأعلى سعر !


1٬722

كتب – عمرو الفقي

تجمعت لدى رئيس المباحث عدة معلومات تفيد قيام طبيب نساء بإحدى المناطق الشعبية بمخالفة القانون وذلك بقيامه بعمليات ( الترقيع و الإجهاض ) لفاقدات عذريتهن و الساقطات الأمر الذي دفع رئيس المباحث إلى استخدام حنكته ، وإعداد خطة للإيقاع بهذا الطبيب لاسيما أنه معروف بذكائه وحرصه البالغ في قبول تلك الحالات…

ولنجاح الخطة تم تجنيد إحدى الفتيات المعروفة بسوء السمعة ممن يطلق عليهن ( فتيات الليل ) و تم الاتفاق معها على التوجه لعيادة الطبيب والإدعاء بأنها قررت التوبة و الزواج ولكنها ترغب في إجهاض حملها في شهره الثاني ثم إجراء عملية ترقيع لبكارتها …

استمعت السكرتيرة الخاصة بالطبيب لحكاية ” منى ” وطلبت منها صورة لبطاقتها الشخصية وترك رقم هاتفها الخاص وسوف يتم الاتصال بها ، وبعد مرور يومان تلقت ” منى ” اتصالا من السكرتيرة تخبرها بموعد مقابلة الطبيب دون أي تفاصيل سوى إحضار مبلغ عشرة ألاف جنيه .

في الموعد المحدد وصلت منى للعيادة وفور وصولها أغلقت السكرتيرة الباب الخارجي واصطحبتها لغرفة الطبيب بعد أن حصلت عل النقود ، استمع الطبيب لمنى وبعد أن أنهت حديثها قال لها ” بصي يا منى أنا عندي ليكي عرضين عروض الأول الإجهاض ب ١٠ آلاف والترقيع ب ٥ يعني كده ١٥ ألف والعرض الثاني تستني عند أي حد من صاحباتك ٦ شهور وتيجي تولي عندي وهعملك ساعتها الترقيع مجانا والعيل كمان هاخده منك بعشرين ألف جنيه ، قولتي إيه ؟ “

في تلك اللحظة اقتحمت قوة المباحث عيادة الطبيب بعد أن تم تسجيل المحادثة التي دارت بينه وبين الفتاة بناء على قرار النيابة الذي سبق صدوره ، وأثناء التحقيقات وبتضييق الخناق عليه اعترف بإجرائه عمليات الترقيع والإجهاد لمئات الفتيات ، كما أقر ببيعه للأطفال لعملاء له في الداخل و الخارج سواء لتبنيهم أو لتجار الأعضاء للحصول على الخلايا الجذعية منهم .

فأمر النيابة بحبسه على ذمة التحقيقات وسرعة ضبط وإحضار المتعاملين معه ومحاولة استرداد هؤلاء الأطفال ..


التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.