وكتب هؤلاء في بيان “لقد رفض البيت الأبيض التعاون، أو حتّى الردّ على طلبات متعدّدة مِن لجاننا، لتسليم وثائق بشكل طوعي”. وأضافوا أنّه “بعد نحو شهر من التعطيل، يبدو واضحًا أنّ الرئيس اختار طريق التحدي والعرقلة والتستر”.

وكان ترامب أعلن في وقت سابق الجمعة أنّه لا يزال غير متأكّد ما إذا كان سيتعاون مع الكونغرس في التحقيق الذي بدأه الديموقراطيّون لعزله. وصرّح لصحافيّين في البيت الأبيض “لا أعلم، هذا يتوقّف على المحامين”.

ونفى ترامب أن يكون ارتكب أيّ خطأ في علاقاته مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مشدّدًا على أنّ اهتمامه الوحيد كان “النّظر في الفساد”.
وطالما ادّعى ترامب أنّ نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن وابنه متورّطان في الفساد في أوكرانيا. وقال في هذا الصدد “إنّه يقوم بنهب هذه الدول”.

ومع ذلك، ليس هناك دليل موثوق به على أنّ بايدن متورّط في مخطّطات كهذه. لكنّ المعارضة تقول إنّ ترامب يدفع القادة الأجانب إلى التحقيق مع بايدن كطريقة لتشويه سمعة الرجل الذي يُعتبر الأوفر حظّاً في سباق الترشيح الديموقراطي للرئاسة الأميركيّة.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن دبلوماسيين أميركيين صاغا بيانا للرئيس الأوكراني كان من شأنه أن يلزم بلاده بالتحقيق مع خصوم الرئيس دونالد ترامب السياسيين.

ونسبت الصحيفة إلى ثلاثة أشخاص اطلعوا على مسودة البيان قولهم إن البيان صاغه السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي جوردون سوندلاند والمبعوث الأميركي الخاص إلى أوكرانيا كورت فولكر.

على صعيد آخر، سعى ترامب مجددا إلى تدخل أجنبي في الانتخابات الرئاسية الأميركية من خلال دعوة الصين صراحة لفتح تحقيق في أنشطة منافسه السياسي الديمقراطي جو بايدن في تكرار لطلب مماثل تسبب بالفعل في بدء إجراءات لمساءلته في الكونغرس تمهيدا لعزله.