سعيد موسى يكتب مركز ومدينة الشهداء فى أيد أمينة


0 280

كتب سعيد موسى

بضربة حظ يجى للشهداء واحد كحيان يبقى رئيس مدينة
و دى بتكون للشهداء زى ضربة سكينة
ولا فكر و لا تغيير و لاحاجه و شوارع كلها دوشة و ازعرينة
زحام و عربيات و تكاتك موتوسيكلات من غير رخصة و شوارع منيلة بنيلة
و مدارس مهدهدة و العيال فى الفصول على بعض زى العجينة
ال نايم لما اتخمر و ال عامل بيشخر و اهى كلها مطينة بطينة
و طلبة مشيين فى الشوارع يعاكسوا البنات ال راحه و جايه
و بنات لابسه المحذء و المراهقين حوليهم زى الحداية
وطريق جنب القطر خطر و العربيات و القطر عسل على طحينة
بس لما تحصل الكارثة نقول ياريت ما روحنا و لا جينا
و حصلت فى رمضان ال فات وما اتعلمناش من الجرا لينا
و شارع المدارس موت من الزحمة و الجرارات و النقل كله بيعدى علينا
و المحكمة و التكاتك و الاغانى جنب المدارس يا عينى علينا
و المرور غايب و مجلس المدينة موظفين بالكوم بيفطرو طعمية و فول بطحينة
و بعدها كل موظف يتاوب و يريح على المكتب و يقول النوم كبس علينا
بلا شغل بلا هباب هو الاخر ايه معاش ما يصرفش علينا
و كفاية علينا لواءات طالعة من الجيش بيخدوا الاف و جايين يكملو علينا
كفاية عليكم ال بتخدوه كمان جايين تقرفونا و لا ادارة و لا انتم مننا و لا علينا
البلد عاوزه رئيس مدينة يعرف كل حاجه فيها قلنا الكلام ده و ما حدش رد علينا
ال ايه القانون لا يسمح لواحد من البلد يكون رئيس مدينة
طيب اهو الف رئيس مدينة جه من بره و لا حاجه اتغيرت و البلد راجعه بينا
و شارع بور سعيد عمال يدخل عربيات و ناس و عاملين زحمة لينا
من غير مبرر ال الشهداء يعنى بلد تجارى خلت شارع بور سعيد اتجاه واحد داخل علينا
فعلا صحيح الحمار خد قرار و القرار نفذه حمار من غير ما يدرس و لا حتى يرجع لينا
هو خد القرارو عارف و بيقول ان الشهداء بلد كحيان و ما حدش هيعترض علينا
و فعلا الناس فى الشهداء غلابة خالص لدرجة ان احنا بينضحك علينا
لما نشوف رئيس المدينة بيلف فى الشوارع نقول الله ده رئيس مدينة
احسن واحد دا بيمشى فى الشارع و يسلم علينا
يا فرحتى اهو مشى فى الشارع و ال قبله اهى مشيت فى الشارع
و كلهم بيعدوا من جنب شفيق يا راجل و كفاية علينا
كفاية علينا — البلد تعبانة و لا نظام و لا تنظيم
و اعلمو ان الشهداء مش هتنعدل ال بايدينا
و لسه فى كلام كتير هينكتب بس الوقت مش مساعينا
دا فيه تقاطع المنوفى و المدرسة هناك اطفال بستغيث بينا
و تقاطع شارع سيدى شبل مع صيدلية الخفيف و اقف و لا مرور و لا حد بيسأل علينا
و دوران الميدان و شارع الصاغة ملخص و اختصار لقرار حمار
و شارع المركز زحمة موت و السبب قرار خاطىء و صاحب القرار مشى و طار و ال ايه كان قرار خده عنتر بن شداد من غير ما يفهم ان القرار لازم يكون مدروس يا حضرة الجنرال بعد القرار الشوارع زادت زحمة و الحوارى كانت هادية دلوقت اصبحت زحمة ليل و نهار
كله عاوز يطلع من البلد و يروح شارع المركز يقف طول النهار
بسبب سوء فهم و تقدير من مسئول جاى يتعلم فينا فخد بالخطأ قرار
نيل الدنيا و خلى البلد تضرب تقلب و فاضل شوية و الناس تمشى على الجدار
خلاص الايام دى مفيش فرق بين الحيطة و الجدار
و لا فيه فرق بين القرار و الحمار
الحمار ياخد قرار و القرار ينفذه حمار
و احنا الليل عندنا زى النهار من الزهق مش متحملين حتى الجار
امتى الامور تتعدل و نعرف نمشى على رجلينا من غير زحام و بالاخلاق بتاعت زمان و نخاف عليكم و تخافوا علينا
نحترم بعض و نسأل على بعض و الدنيا مش دايمة لينا
يا ترى هنلاقى حد يدور علينا
الشهداء فى ايد امينة


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.