مستشفى الشهداء المركزي في غرفة الإنعاش


0 8٬457

كتب حمادة سمير عبد الحميد

بدايتا الغرض من التقرير هو لفت أنظار المسئولين عن الصحة بمركز ومدينة الشهداء لما يعانيه الفقراء والبسطاء من المرضي من أهالى مركز الشهداء والقرى المجاورة فألاهمال وتدني مستوى الخدمة هو وبأختصار شديد الشعار العريض الذي ترفعه مستشفى الشهداء المركزي بمحافظة المنوفية فعندما تطئ قدماك أرض هذا المكان ستشاهد الموظفين والأطباء فى الإستقبال الطوارئ لايوجد الإهتمام في حاله المريض والإداريين يرتدون الجلباب وكأنهم في عطلة رسمية مدفوعة الأجر وتشاهد بالقرب من حجرة الإداريين لافتة مدون عليها حجرة الإستقبال والطوارئ وعندما تنظر بداخلها تجدها خالية من أبسط الأدوات الطبية وتأخذك قدماك إلى حجرة الأطباء فهذة حجرة طبيب الأسنان وبجوارها حجرة طبيب الباطنة ولكن الأطباء لا وجود لهم فقد أصبحت المستشفى خاوية علي عروشها بعد أن كانت قمة الإنضباط في عهد أطباء سابقين كانوا يراعون الله في عملهم وكانت ضمائرهم دائما يقظة وتسعي لمد يد العون لكل من يحتاج اليهم أما اليوم فقد تغير الوضع وأصبح للأسوء فبدلاً من أن تتطور الخدمات الطبية في مستشفي الشهداء أصبحت سكننا للعقارب والثعابين وأبوابها دائما مغلقة أمام المرضي والغريب أن اللجان الرقابية التابعة إلى مديرية الصحة بالمنوفية تقوم بالمرور والرقابة ولكن للأسف الشديد لا جديد مما تسبب في معانات المرضي من أهالي القرية البسطاء وجعلهم يتحملون الأم المرض لعدم وجود أطباء يخففون عنهم الامهم وأصبح المتضرر الوحيد من ذلك هو المريض الذى تدفعه حاجته للذهاب إلى مستشفى الشهداء المليئة بالسلبيات والقصور واللامبالاة وكأن مرضه لا يكفيه والغريب عندما يشتكى المريض تجد بعض المسئولين يبررون هذا الإهمال

ولكن دائما من يضئ الطريق ويسعي لانتشار الأمل فى نفوس البسطاء هو فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الحمهورية الذي جعل المصريين لديهم ثقة أن الوضع سيتغير ويتحول إلى الأحسن بأذن الله فهل يأخذ مسئولين الصحة بالمنوفية بيد المرضى كما فعل فخامة الرئيس في مبادرة سيادتة الأخيرة لتخفيف الأم المرضي من المصريين أم الوضع سيبقي علي ما هو علية


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.