وحقق منتخب التشيك انتصارا مستحقا بعد أن لعب بحماس وتصميم أمام منافس ظهر متثاقلا وقدم أسوأ أداء له منذ أن تولى المدرب غاريث ساوثغيت المسؤولية.

وأنهت هذه الهزيمة مسيرة منتخب إنجلترا التي لم تتجرع فيها الهزيمة على مدار عشر سنوات في تصفيات بطولة أوروبا وكأس العالم.

وكانت آخر هزيمة 1-صفر أمام منتخب أوكرانيا في دنيبروبتروفسك.

وافتقدت إنجلترا الدقة والسلاسة وعابها سوء التمرير ليعبر المدرب عن استيائه من هذا الأداء.

وقال: “نلنا الكثير من الاشادة خلال العامين الماضيين لكن الليلة لم نقدم العرض المنتظر. لم نلعب جيدا بما يكفي. هذه هي الحقيقة. الهدفان جاءا بعد فرص أهدرناها”.

وتابع: “يجب أن نقبل جميعا أن الفريق لم يقدم العرض المنتظر. فرطنا في الكرة كثيرا”.

وسجل البديل زدنيك اوندراشيك هدف الفوز قبل خمس دقائق من النهاية بتسديدة في مرمى الحارس جوردان بيكفورد بعد أن توغل لوكاش ماسوبوست من جهة اليمين.

وحمل هذا الهدف مذاقا خاصا لزدنيك الذي كان يخوض مباراته الأولى مع المنتخب في سن 30 حيث يتألق مؤخرا مع دالاس الأمريكي.

وكان هاري كين وضع إنجلترا في المقدمة من ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة بعد مخالفة ضد رحيم سترلينج في المنطقة.

لكن منتخب التشيك أدرك التعادل بعدها بأربع دقائق عبر ياكوب برابيتس.

وتصدى بيكفورد لمحاولة خطيرة من ماسوبوست بعد مرور ساعة من اللعب لكن ندرت الفرص حتى توغل اوندراشيك داخل المنطقة لينهي سجل إنجلترا الطويل من عدم الخسارة في التصفيات.

وتعني هذه النتيجة أن التشيك تساوت مع إنجلترا في صدارة المجموعة برصيد 12 نقطة من أربعة انتصارات لكن التشيك لعبت ست مباريات مقابل خمس لإنجلترا.

وتواجه إنجلترا منتخب بلغاريا في صوفيا يوم الاثنين، وقال كين إن الفريق يحتاج إلى التحسن.

وأضاف: “ترسل هذه الهزيمة إشارة تحذير لكننا في موقف جيد. هناك أشياء نحتاج إلى تحسينها. فرطنا في الكرة كثيرا ويجب أن نعالج ذلك. لا يوجد أي داع للقلق وسنحاول التعويض يوم الاثنين”.

وانتهت المباراة الأخرى في المجموعة الأولى بالتعادل السلبي بين الجبل الأسود وبلغاريا.