وقال جيمس جيفري الممثل الأميركي الخاص في سوريا للصحافيين على متن طائرة وزير الخارجية مايك بومبيو خلال توجهها من أنقرة إلى تل أبيب “طمأننا الأتراك عدة مرات بأنه لا نية لديهم على الإطلاق، ومن الرئيس أردوغان شخصيا ، بالبقاء في سوريا لفترة طويلة”.

وأضاف جيفري أن الولايات المتحدة حددت المنطقة الآمنة بأنها المنطقة التي تعمل فيها تركيا الآن بعمق 30 كيلومترا في شمال شرق سوريا، مضيفا أن عناصر وحدات حماية الشعب الكردية الموجودة في الجزء الذي تسيطر عليه تركيا ستنسحب إلى جنوب تلك المنطقة.

وقال المسؤول الأميركي “نحن أساسا نبذل أقصى جهودنا لحمل مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية على الانسحاب مستخدمين العقوبات التي بحوزتنا وسياسة العصا والجزرة”.

وأضاف “لا يوجد أدنى شك بأن أمنيات وحدات حماية الشعب هي أن يكون بامكانهم البقاء في تلك المناطق”.

لكنه أشار إلى أن تركيا تعهدت أنها تسعى فقط لازاحة مقاتلي وحدات حماية الشعب، وليس السكان الأكراد جميعا.

وقال جيفري “نأمل أن لا يكون هناك نقل جماعي للسكان”، مضيفا “لقد كنا متصلبين جدا وبغاية الإصرار حول هذا الأمر”.

وكانت قد وافقت تركيا على وقف هجومها في سوريا خمسة أيام للسماح للقوات الكردية بالانسحاب من “منطقة آمنة” تسعى أنقرة لإقامتها وذلك في اتفاق أشادت به واشنطن ووصفه زعماء أتراك بأنه نصر كامل.

وأعلن عن الهدنة مايك بنس نائب الرئيس الأميركي عقب محادثات في أنقرة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وسرعان ما أشاد بها دونالد ترامب وقال إنها ستنقذ “ملايين الأرواح”.

وذكر بيان أميركي-تركي مشترك عقب المحادثات “أن القوات المسلحة التركية ستتولى إقامة المنطقة الآمنة”.

وقال عضوا مجلس الشيوخ الأميركي لينزي غراهام وكريس فان هولن إنهما “سيواصلان بكل قوة” العمل على خططهما لفرض عقوبات صارمة على تركيا رغم إعلان وقف إطلاق النار.

وذكر البيان المشترك أن واشنطن وأنقرة ستتعاونان بشأن التعامل مع مقاتلي تنظيم داعش وأفراد عائلاتهم المحتجزين في سجون ومخيمات بالمنطقة وهي قضية تثير قلقا دوليا.