تقارير عسكرية تركية سرية تكشف عن خطة تركية للهجوم على أرمينيا منذ عام 2001 وهي قيد العمل لليوم


0 481

كتبت : شادية يوسف

تقاريرغير مؤكدة تفيد بأن الجيش التركي منذ عام 2001 لديه خطة هجوم على أرمينيا التي يطلق عليها اسم “ألتاي”، هذا ما جاء في بعض عناوين الصحف، وفي وقت سابق من اليوم مؤلف “نورديك مونيتور” عبد الله بوزكورت كتب في مقال له أنه حصل على وثائق سرية تكشف عن أن القيادة الجوية التكتيكية الثانية في تركيا طورت عملية ألتي في يوليو من عام 2001.

على الرغم من أن أرمنبريس لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من التقرير في الوقت الحالي، فقد اتصلنا بعبد الله بوزكورت للحصول على مزيد من المعلومات والتحقق من الصحة، حيث إدعى المؤلف أن جميع المعلومات الواردة في مقالته “أصلية بنسبة 100 في المائة”.

ووفقاً لعبد الله بوزكورت اكتشف المفتشون العسكريون الأتراك أن بعض صفحات الخطة قد اختفت أثناء إجراء مراجعة للخطط في مكتب الوثائق المراقبة من قبل قيادة قاعدة الطائرات النفاثة الرئيسية الرابعة في قاعدة أكينشي الجوية في أنقرة.

وفقاً لبوزكيرت تم إجراء تحقيق قانوني لتحديد كيفية فقدان المستندات السرية وتم تقديم المذكرة التي أبلغت بها إدارة العمليات عن الصفحات المفقودة إلى هيئة الأركان العامة في 23 مايو 2016 وكانت المذكرة المسربة نفسها هي التي كشفت عن عملية “ألتاي” حيث جاء فيها: “وفقاً للمذكرة القصيرة التي وضعها المفتشون لإطلاع هيئة الأركان العامة تم وضع اللمسات الأخيرة على الخطة السرية في 13 يوليو 2001، التي أعدتها قيادة سلاح الجو التكتيكي الثاني كجزء من خطة “أغوزتورك” الجوية الهجومية للطائرات التركية من أجل استكمال توجيهات القوات المسلحة التركية (TSK) التي يطلق عليها اسم “ألتاي” لشن هجوم ضد أرمينيا”.

ذكرت المذكرة أن خطة العمل لا تزال صالحة وأكد أن الانتهاك لن يكون له تأثير سلبي على توجيه TSK في “ألتاي”. تضمنت الصفحات المفقودة التفاصيل التالية: “الجزء الثاني من جدول يوضح الشركات العسكرية التي ستوضع تحت قيادة قيادة القوات الجوية الثانية، الصفحة الأخيرة من خطة العمل العسكرية في الملحق “EK-Ç” والتي كانت جزءاً من خطة العمليات الجوية “أغوزتورك” وأظهرت توقيعات التفويض” وكتب عبد الله بوزكورت في “نورديك مونيتور” مرفقاً مكوناً من ثلاث صفحات يحمل علامة “EK-U” يصف أوامر التشغيل التفصيلية في إطار تدابير وأنشطة خطة العمل العسكرية.

مما لا يثير الدهشة أن هذا التقرير تلقى موجات صادمة على المستوى الدولي، حيث وصفت وسائل الإعلام اليونانية تلك بأنها “مثيرة”، حتى أن بعض وسائل الإعلام اليونانية تتجه إلى حد القول إن “هذا الكشف إلى جانب معلومات أخرى، قد تدفع الدوائر في أثينا إلى القلق من أن أرمينيا ستكون هدف تركيا القادم بعد سوريا”.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.