محمد منير يشعل إفتتاح موسم الاكاديمية المصرية للفنون بروما


0 938

 

روما-محمديوسف 

إفتتح السفير هشام بدر بصحبة السفيرة إيناس مكاوى ورئيس الأكاديمية المصرية للفنون الجديد الدكتورة هبة يوسف أمس الأربعاء 27/11/2019 اولي فعاليات  وزارة الثقافة للموسم الفني الجديد للأكاديمية بإحتفالية فنية لاختيار اسوان عاصمة للشباب الافريقي والذي يأتي في اطار رئاسة مصر للإتحاد الافريقي وتضم معرضا تشكيلياً يحمل عنوان رسائل من الجنوب وعروضا فنية لفرقة اسوان للفنون الشعبية التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة  بحضور لفيف من رموز الفن والسياسة الإيطاليين والعديد من السفراء العرب  فى ايطاليا وجميع أعضاء البعثة الدبلوماسية وفى مقدمتهم القنصل سماح عبد المنعم والملحق العسكرى العقيد هانى عثمان محمدورئيس الجالية المصرية المهندس عادل عامر والدكتور فايق خليل وكيل وزارة الصحة الإيطالية ونائب رئيس الجالية المصرية فى روما ولاتسيو .

وزيرة الثقافة تشيد بالحدث.

الدكتورة ايناس عبد الدايم وزير الثقافة ان الاكاديمية المصرية للفنون بروما تساهم بدور فعال فى الحوار الحضارى بين الوطن واوربا كما تعد احد الجسور الهامة وبوابة ذهبية لنقل مفردات الابداع المحلى الى القارة العجوز ، واشارت الى الحرص على اقامة الاحتفالات برئاسة مصر للاتحاد الافريقى واختيار اسوان عاصمة للشباب الافريقى فى مختلف الدول للتأكيد على دور مصر المحوري في العالم واهمية القوة الناعمة في التواصل مع الشعوب ، لافته الي دور الاكاديمية فى فتح نوافذ معرفية وثقافية جديده تبرز جوهر الثقافة والفنون المصرية فى اوروبا

السفير المصري يقود منتخب الدبلوماسيين

وخلال كلمته للحاضرين التى كانت تغلبها روح الفكاهة وخفة الدم التى يتميز بها السفير هشام بدر اعلن خلالها عن تعاون ثلاثى بين مصر وإيطاليا وإفريقيا فى تدريب مشترك بين وزارات الداخلية فى تدريب عناصرها على تكنولوجيا مقاومة عصابات الإتجار بالبشر والهرة الغير قانونية ,وان هناك لجنة من وزارة الداخلية المصرية حاليا فى إيطاليا لمتابعة موضوعات عدة منها إنهاء إجراءات الرخصة المصرية ,وبروح فكاهية القى الضوء على المباراة التى قاد خلالها منتخب الدبلوماسيين فى إيطاليا ضد منتخب وزارة الخارجية الإيطالية والتى خسر فريقه المباراة بنتيجة ½ لينفجر الحضور فى حالة من الضحك وينهى كلمته بأن هناك إنفراجة كبيرة فى العلاقات المصرية الإيطالية لتقابل كلمته بعاصفة من التصفيق الحاد .

رئيس الأكاديمية تخطف الأبصار .

أما الدكتورة هبه يوسف ان الاكاديمية المصرية للفنون بروما تعد احد الركائز الاساسية ومنارة للاشعاع الثقافي في قلب اوروبا وتساهم بدورها كأحد ادوات القوة الناعمة المصرية في الترويج لمصر وموروثها الثقافي  والحضاري بالاضافة الي تحفيز فرص الاستثمار الثقافي الاوروبي من خلال القاء الضوء علي بعض المشروعات القومية في عروض الافلام التسجيلية علي الجمهور طوال الموسم ، وتابعت ان الاكاديمية تضم متحفاً لمستنسخات الفرعون الذهبى توت عنخ امون ويعد احد الفعاليات التى تلقى اقبالاً من الجمهور وتنقل صورة عن الحضارة المصرية التى تجمعها روابط تاريخية مع ايطاليا

الدكتور اشرف رضا يتلألأ من خلال معرضه الفريد

من جانبه قال الدكتور اشرف رضا رئيس المجلس المصرى للفنون التشكيلية والقوميسير العام ان المعرض يضم 32 عمل فنى لـ ٢٠ فنان تشكيلى من مختلف الاجيال تتنوع اعمالهم بين التصوير والجرافيك والفوتوغرافيا والمناظر الطبيعية والفنون التجريدية برؤيه تعكس المعالم والبيئة في مدينة اسوان والنوبة بطبيعتها المتفردة والمتميزة  بالاضافة الي مجموعة صور فوتوغرافية تجسد الحياه التقليدية في اسوان.

محمد منير يبدع

العرض الموسيقي الذى أحيته فرقة أسوان للفنون الشعبية التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الدكتور احمد عواض,أدهش الحاضرين ليتراقص متابعوه على أنغام موسيقاه التى قدمت وجبة فنية دسمة للتراث المصري الأسوانى ,ويحظى بالتصفيق الذى استمر لعدة دقائق تحية لهذا الإبداع الفريد;والذى اشرف عليه محمد منيرالمستشار الإعلامى لوزارة الثقافة,والذى قام بمجهود كبير لإنجاح حفل إفتتاح الموسم الثقافي المصري فى روما وكان الداعم الأكبر فى هذا الإبداع الفنى  .

أهرام اليوم توجه الشكر لجنود مصر فى الأكاديمية

ومن هذا المنبر أوجه التحية لجنود مصر الذين عملوا فى صمت وهم العاملون فى الكاديمية وفى مقدمتهم محمود يوسف المدير المالى للأكاديمية ,وفتح الله جمعة ,فتحى الفرماوى ,مارينا إسكندر ,جورج سالفاتى ,ماريا أديلى ,أنطونيللا شاكرى,لورنسو

تاريخ الأكاديمية  مصر تتحدث عن نفسها

يذكر ان فكرة إنشاء أكاديمية مصرية للفنون ولدت عام 1929 على يد الفنان المصري راغب عياد الذي كان يدرس الفن آنذاك في إيطاليا فبادر بدافع من حماس الشباب والغيرة على الوطن لمراسلة الحكومة المصرية وتوجيه طلب لخديوي مصر بإنشاء أكاديمية مصرية للفنون بروما بهدف إتاحة فرصة الاحتكاك بالتجربة الفنية الإيطالية العريقة وإيجاد مكان لائق لإبداع الفنانين المصريين ورعاية مواهبهم ، وفي عام 1930 اعتبر قصر كوللو أوبيو الذي يقع بالقرب من الكولوسيوم بمثابة مقر مؤقت للأكاديمية وعين الفنان سحاب رفعت ألمظ مسئولاً عنها ، وفي إطار العلاقات الثنائية المتوطدة بين مصر وإيطاليا وازدهار نشاط بعثات الآثار الإيطالية في أنحاء وادي النيل، قامت السفارة الإيطالية في مصر بعرض قطعة أرض فى وادى جوليا على أطراف حدائق بورجيزي حيث توجد مبانى معظم الأكاديميات وذلك لبناء الأكاديمية المصرية مقابل مساحة أرض تمنح من حكومة صاحب الجلالة ملك مصر لإيطاليا لإقامة معهد لدراسة الحفريات ، وفي عام 1947 تم تعيين الفنان الرائد محمد ناجى الذي كان يشغل منصب مدير متحف الفن الحديث أول مديراً رسمياً للأكاديمية المصرية للفنون بعده وفى عام 1950 تولى النحات عبد القادر رزق ادارة الاكاديمية وقد بذل لمدة خمس سنوات مساع كبيرة لإحياء الاتفاقية الخاصة بتبادل قطعتى الأرض بين البلدين ولعب الدكتور طه حسين عميد الأدب العربى ووزير المعارف وقتئذ دوراً محورياً في تفعيل الاتفاقية ، واستكمل الفنان صلاح كامل عام 1957 مسيرة العمل بالأكاديمية مستعيناً بالدبلوماسية تارةً وبخبرته الفنية تارةً أخرى بمساندة الدكتور ثروت عكاشة الذي عين وزيراً للإرشاد القومي عام 1958السعى لإتمام مشروع الأكاديمية المصرية للفنون بروما ليتم تنفيذ الاتفاقية الثنائية عام 1959 حيث تم وضع الرسوم المعمارية للمبنى ليتم وضع حجر الاساس عام 1961 وتستمر عملية البناء حتى نهاية عام 1965، ثم انطلقت فعاليات أول موسم ثقافي في عام 1966 من المنبر الجديد بشارع أوميرو بوادى “جوليا” المتاخم لأحد الميادين الصغيرة الذي زين بهذه المناسبة بتمثال من صنع الفنان المصري الشهير جمال السجينى يمثل أمير الشعراء أحمد شوقي ، وفي عام 2008 قرر وزير الثقافة الأسبق الفنان فاروق حسني تطوير المبنى ليصبح نافذة ثقافية مصرية هامة تطل على قلب أوروبا إيماناً بأهمية تفعيل التعاون الثقافي بين مصر والدول الأوروبية .


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.