الرواية لسه منتهتش .. بقلم : مصطفى السبع


0 56

أحداث جديدة برواية بائعة الجسد ومفاجأة عدلات عندما سردت قصتها لمختار وعلم انها كانت متزوجة من صفوت بك ابن الباشا وهو السبب وراء انحرافها وتكوين شبكة الدعارة الي ان أفاقت من الغيبوبة عندما اكتشفت المفاجأة المدمرة التي قلبت الرواية رأس علي عقب ولكن فرحتها وسعادتها التي من شدتها كادت ان تصيبها بالجنون لن تستمر طويلا بل الفرحة لن تدوم وسريعا ذهبت الفرحة مرة أخرى ولكن هذه المرة علي يد الإنجليز فالأولي بيد صفوت بك ابن الباشا والثانية علي يد الإنجليز ،
حتي تماسكت عدلات بعد محاولات من مختار كثيرة لتهدئتها فبدأت الانتقام،
الذي سطر لعدلات الراقصة تاريخا لها في خدمة الوطن ضحت بنفسها من اجل الوطن،

وبعد عدلات بدأوا الضباط الأحرار الاستعداد لقيام ثورة (٢٣ يوليو ١٩٥٢)

الرواية لسه منتهتش بسبب كثرة الاحداث البطولية منها حقيقية ومنها خيالية،

بداية الرواية نبذة عن المواقف الوطنية للراقصة تحية كاريوكا ضد الانجليز وحقيقة المنشورات التي تم ضبطها بشقتها،

منتصف الرواية
أحداث خيالية للراقصة عدلات وبطولاتها وتضحيتها بنفسها من اجل الوطن. فالوطنية ليست لأشخاص معينة لكنها في دماء كل مصري،

نهاية الرواية وهي من الواقع واختصارا لأحداث ثورة (٢٣ يوليو) وفيها حدث تاريخي وحقيقي لابن بني سويف البكباشي يوسف صديق وهو الذي أنقذ ثورة( ٢٣ يوليو) من الفشل،
الأحداث طويلة وسيكون هناك شرح لخطة الثورة التي وضعها الرئيس جمال عبدالناصر
حتي انتهاء الرواية التي ستنتهي عند قيام (ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢)

ويبقي الحوار والسؤال هنا حول عدلات وقصتها ومناسبة دخولها لأحداث الثورة.

ننتظر الي النهاية بمشيئة الله تعالى

مصطفى السبع


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.