روشتة السعادة


0 67

بقلم. احمد عبد الوهاب – البحرين

من منا لا يبحث عن السعادة ويتمني كل يوم أن يسعد بحياته،،،
السعادة لا تقتصر على شخص ما دون غيره، لذلك كتب عنها الجميع ووصفها الجميع، وفيما يأتي أبرز ما يتداوله الناس من أقوال عن السعادة:
* نجيب محفوظ: لا سعادة بلا كرامة.
* عبد الوهاب مطاوع: السعادة الحقيقية هي التي لا يحس الإنسان معها بوخز الضمير لأنه اغتصب حق غيره، أو لأنه أقام سعادته على أنقاض سعادة الآخرين، أو لأنه استخدم وسائل غير مشروعة في تحقيقها.
* علي الطنطاوي: ليست السعادة بالأموال ولا القصور ولكن بسعادة القلب، وإن أقرب طريق إلى سعادة القلب أن تدخل السعادة على قلوب الناس، وإن أكبر اللذات لذة الإحسان. إنّ السعادة بالرضا والايمان.

ومن زاوية أخري سوف نتحدث عن الهرمونات المسؤولة عن تحديد مستوى سعادة الإنسان، وهي :

أولاً : Endorphin ( الإندورفين )
عندما نذهب للنادي الرياضي أو نمارس الرياضة فإن الجسم يفرز هذا الهرمون كي يتغلب على إحساسات الألم التي تسببها التمرينات ، و هذا هو سبب الإحساس بالمتعة عند ممارسة الرياضة ، كما أن الضحك طريقة جيدة لإفراز الإندورفين.
نحن نحتاج على الأقل 30 دقيقة يومياً مشاهدة أشياء مضحكة و مسلية أو ممارسة الرياضة كي نحصل على جرعتنا اليومية من الإندورفين.

ثانياً : Dopamine ( الدوبامين )
في رحلة الحياة كل منا يحقق مهام كثيرة سواء كبيرة أو صغيرة ، و شعور الإنجاز هذا يتسبب في إفراز ( الدوبامين ) بنسب متفاوتة ، و كذلك عندما نتلقى التقدير مقابل أي عمل أنجزناه ، كما أن أي عمل يجعلنا نشعر بالفخر فإن الجسم يفرز هذا الهرمون و الذي بدوره يرفع مستوى شعورنا بالسعادة.
هذا ما يوضح لماذا ربّات المنزل في أغلب الأحيان يكنَّ غير سعيدات ( لأنهن نادراً ما يحصلن على التقدير والعرفان المناسبين لكمية المجهودات اللي بيبذلوها كل يوم)

ثالثاً: Serotonin( السيروتونين)

يأتي عندما نفيد الآخرين ، أي عندما نتخطى أنفسنا و نكون قادرين على العطاء للطبيعة أو للمجتمع ، حتى ولو كانت مشاركة معلومة مفيدة مع الغير ، أو كتابة بوست مفيد على الإنترنت ، أو إجابة شخص على سؤال ما ، جميع ما ذكر يجعل الجسم يفرز السيروتونين و بالتالي تسبب الإحساس بالسعادة.

رابعاً: Oxytocin ( الأوكسيتوسين )

يتم إفرازه عند التقرب من الأشخاص وعند المصافحة وعند الحضن والعناق
و لهذا السبب يجب علينا حضن طفل صغير مزاجه مضطرب، كي يزداد لديه هذا الهرمون و يشعر بالسعادة من جديد.

ببساطة علينا :
* أن نمارس الرياضة كل يوم من أجل الأندروفين.
* أن نحقق إنجازات ولو صغيرة كل يوم من أجل الدوبامين.
* أن نكون نافعين لغيرنا من أجل السيروتونين.
* أن نحضن الأولاد أو الأصدقاء و الأهل من أجل الأوكسيتوسين.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.