” احترام الذات ” .. للشاعرة الأديبة إلهام قربوص


0 81

متابعة  محمود الهندي

إلهام قربوص كاتبة وشاعرة عضو اتحاد كتاب مصر عضو رابطة الزجالين وكتاب الأغانى بالقاهرة عضو قصر ثقافة بهتيم عضو مجلس نادى أدب جذور بشبرا الخيمة
نائب رئيسة اللجنة العامة للمراة بالقليوبية عن حزب الوفد.
نائب رئيسة لجنة المرأة بشبرا الخيمة أول .
معلم أول “أ “بالأزهر الشريف
من مؤلفاتها :

1- كتاب حكاوى البراءة

2- صرخة من بيداء نفسى

3- وقالت السمراء

4- بكره اللى جاى

5- رماد الذكرى

6- كتاب رأيك إيه عمل جماعى

نشرت أعمال فى :

مجلة الكواكب المصرية
مجلة نوافذ جديدة
مجلة منف
جريد المستقبل العراقى
جريدة التآخى العراقية
نشرت عدة أعمال فى قناة الدروب العراقية
جريدة التايم المصرية
جريدة القليوبية وأخبار القليوبية وصوت الوفد
فازت بالمركز الثانى فصحى فى مؤتمر شبرا الخيمة الثامن
حصلت على العديد من شهادات التقدير
شاركت بكثير من الفعاليات الثقافية وتم الاحتفاء بديوانها ” صرخة من بيداء نفسى ” فى معرض القاهرة الدولى 2018م

وعن مقالها ” أحترام الذات ” كتبت :

“من السهل أن يحترمك الناس..ومن الصعب أن تحترم ذاتك ”
أستهل كلامى بكلمة لإحسان عبد القدوس وأعقبها بسؤال:-
كيف يحترم الإنسان ذاته وهو يعلم مابها من سوء،وتلون فى شتى مناحى الحياة؟وماهى نظرته أمام المرآه لهذا الوجه الذى ألبسه العديد من الأقنعة فى الكثير من مواقفها مع الآخرين.؟

يوظف دهاءه فى شتى الاتجاهات ؛ليظفر بفائدة هنا أو هناك ..يجلسه على كل الموائد؛غايته رضا هذا أو ذاك .ونسى رضا الذى يمنحه الهدوء والسكينة ..نسى قول المصطفى صلى الله عليه وسلم .

” إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النيران ”
فأين نحن الآن من اليد التى تمسك بغيرها ؛لتصل بها إلى بر الأمان؟
أين نحن من مجالس اجتمعت على توحيد الكلمة والإقرار بكل صحيح .؟
أين نحن من رجال خسروا ماملكوا مقابل وعد قطعوه على أنفسهم، أو كلمة تفوهوا بها فى مجلس ما؟
أين نحن من رجال كانوا ” يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة “؟

أين نحن من نقاء الذات وصفاء السريرة التى افتقدناهما على جسر الأنانية وحب الذات والتملق؟
هل المكاسب الدنيوية تستحق كل هذا العبث والهراء والتلون ؟
هل أصبحت الفضيلة والأخلاق من مرويات التاريخ؟
إنها المبادىء التى لاتتجزأ…
فلا أهمية لثناء الناس كافة إن لم أحترم ذاتى ..
” فالحياة مبادىء..إن بحثت عن مبادئك ..وجدت حياتك”


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.