«بودى جارد» يحرسون الفتيات الليل فى الشارع.. وأحدهم: الليلة بــ300 جنيه


0 2٬341

البداية، عندما وردت معلومات، بممارسة أحد الأشخاص، ويدعى «فارس.ع»، نشاطا واسعا فى مجال الدعارة، بمعاونة كل من: «مايكل. ص»، و«سمير. م»، و«محمد. س»، و«أمانى. س».
على الفور، بدأت التحريات، التى أكدت تسهيل المذكورين أعمال الدعارة فى مدينة الرحاب، وبناء على ذلك، تم استصدار إذن من نيابة استئناف القاهرة، بضبط المتهمين وتفتيش منازلهم.

انتقلت قوة أمنية، بقيادة رئيس قسم المكافحة الدولية بالإدارة العامة لمباحث الآداب، إلى الشقة المستهدفة، وهناك تم إلقاء القبض على «محمد. س» ووالدته، بعدما تأكد نشاطهما الإجرامى، فى تسهيل أعمال الدعارة، واعترفا بتواجد باقى المتهمين بصحبة ٥ فتيات فى منطقة الميرغنى بمصر الجديدة، لاستقطاب راغبى المتعة الحرام برفقة ٣ «بودى جارد».
تحركات القوات الأمنية

وبناء على ورود معلومات جديدة إلى مكان وجود المتهمين، وتبين وجود الفتيات أمام محلين شهيرين، لاستيقاف السيارات الفارهة، وعرض أنفسهن على قائديها، فى حراسة «البودى جاردز»، مقابل مبالغ مالية، وتم ضبطهن، وتبين تواجد زعيم التشكيل، «فارس.ع»، برفقة «مايكل ص»، داخل سيارة «هيونداى» مطموسة اللوحات.

وفرا هاربين المتهمان بالسيارة عندما رأو قوه أمنية، فحاصرت القوة الأمنية باقى المتهمين، ٣ فتيات و٣ «بودى جاردز»، بينما فرت فتاتان هاربتين، وأقر جميع المتهمين المحاصرين بأنهم يعملون تحت قيادة المتهم الرئيسى.
أعتراف المتهمه الاولى

اعترفت «سامية.أ»، ١٧ عاما، من محافظة المنيا، بأنها تعرفت على المتهم الرئيسى «فارس» منذ فترة، وعرض عليها الزواج مستغلا حاجتها إلى المال وهروبها من والدتها، وبعد موافقتها أحضر لها شخصا، أوهمها بأنه «المأذون»، وتم عقد القران خلال حفلة فى أحد «الكافيهات»، تبين أنها ملك لأحد أعوانه فى التنظيم العصابى.
وأضافت: «عقب انتهاء الحفل، عاشرنى معاشرة الأزواج، إلا أنه فشل فى فض غشاء بكارتى، فاصطحبنى إلى أحد الأطباء ويدعى مصطفى، صديقه وأحد معاونيه، وعلى الفور فض الطبيب غشاء بكارتى بأجهزة طبية».

وأشارت إلى أنها فوجئت فيما بعد بـ«فارس» يعرضها على الرجال، لممارسة الدعارة، داخل منزله، فى مدينة الرحاب، بعدما أغراها بالملابس الثمينة وأغدق عليها بالمال والعيشة الرغدة، التى أعجبتها فى بادئ الأمر، فتجاوبت معه، ومارست الرذيلة مع الرجال، إلا أن المتهم لم يكتف بذلك، بل دفع بها إلى الشارع، لاصطياد الرجال، وأعطاها هاتفًا محمولًا، لترتيب لقاءاتها مع الرجال، راغبى المتعة الحرام.
وأقرت المتهمة فى محضر التحقيقات، بممارستها الرذيلة مرات كثيرة، داخل السيارات الفارهة، فى الشوارع الجانبية لمنطقة الميرغنى، أو داخل شقة بالرحاب أو شقة أخرى فى منطقة مدينة نصر، وكلا الشقتين يمتلكهما المتهم الرئيسى «فارس».
وأشارت «سامية» هددونى بنشر صورى العارية عندما طلبت التوقف عن ذالك

حاولت التخلص من تلك الحياة السيئة، ورفض الواقع المؤلم الذى تعيش فيه، طالبت المتهمين بتوقفها عن العمل، فهددوها بنشر صورها العارية على مواقع الإنترنت، علاوة على إرسال نسخة منها إلى أسرتها فى الصعيد، فقررت الاستمرار فى العمل لديهم مُكرهة، خوفا من تهديداتهم، مؤكدة أنها تم ضبطها عدة مرات فى قضايا تحريض على الدعارة فى الطريق العام، وفور الإفراج عنها يعيدها «فارس» إلى الشارع مرة أخرى.
اصطياد الزبائن

أما الفتاتان الأخريان، فاعترفتا باعتيادهما ممارسة الدعارة، بقيادة زعيم التنظيم، مقابل السماح لهما بالوقوف واصطياد الزبائن داخل حدود منطقة نفوذه، تحت حراسة رجاله، وتوفير الحماية لهما مقابل تقاسم حصيلة نشاطهما معه، مشيرتين إلى أنهما تمارسان الدعارة داخل السيارات الفارهة أو داخل شقتى «فارس» فى الرحاب ومدينة نصر.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.