سمير رجب هرم الصحافة المصرية. .بقلم الدكتور نصر محمد غباشى


0 57

متابعة الاعلامي ايمن قاسم

ما أعظم السعادة وأنا أتصل باقوى صحفى فى مصر كان لة تأثير بالغ فى مجرى الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية فى مصر فى حقبة تاريخية فارقة فى تاريخ مصر الحديث أنة الكاتب الصحفى الكبير الأستاذ سمير رجب صاحب تطوير أعرق مؤسسة صحفية فى الشرق الأوسط والعالم فى عهدة وهى مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر وصاحب فضل فى تأسيس كبرى الصحف والمجلات عن هذة المؤسسة العريقة كنت سعيد وأنا أتحدث مع هذا الرجل العظيم الذى يعتبر أسطورة أضاءات الطريق على صفحات صحف مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر وهذا لم يكن مصدر سعادة لشخصة الكريم وحدة ولكن كانت السعادة والثقة سادت بين القراء من أبناء الشعب المصرى والعربى وبين مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر ومعهم كل المخلصين الأوفياء من أبناء هذة المؤسسة العريقة أنة الأستاذ سمير رجب صاحب الأفكار والمهارات والمصطلحات والمفاهيم وكاتب الأعمدة والمقالات لكى يعرض ما يحدث على الأرض بواقعية لنشر الإتجاهات الإيجابية لخدمة الإنسانية فهو صاحب الأفكار الجديدة المتطورة بعيدا عن الأفكار المعلبة لتجميد شخصية أو يأخذ توجيه من أحد لشيطنة شخصية حتى يحدث الانقسام والتشرذم بين أفراد المجتمع بل هو الباحث عن مصلحة المجتمع بل قد يصل بة الحال أن ينتقد أداء رئيس الدولة نفسة أنة الصحفى الأقوى الشخصية فى مصر فهو المفكر والكاتب من النخب التى صنعت التاريخ هذة النخبة التاريخية التى انبتت الصلة عن جماهير الشعب المصرى فهى المنحازة للبسطاء والطبقات الكادحة أو محدودى الدخل وتحقيق العدل والمساواة فى الحقوق والواجبات بين المواطنين فى الحقوق والواجبات لتحقيق أماليهم وتلبية إحتياجاتهم من خلال كتاباتهم لتحقيق الرفاهية وتقدم وإذدهار شعوبهم أنة الأستاذ سمير رجب صاحب مدرسة النقد البناء لخدمة المصلحة العامة أنة الصحفى الوحيد الذى كان يكتب بإخلاص من أجل سلامة ورفعت وشان الوطن فكان الصحفى الوحيد الأقرب للرئيس السابق محمد حسنى مبارك فهو كان من النخبة المنتقاة المشارك للرئيس مبارك فى القرار حتى لاينفرد الرئيس بة ولاسيما أن كتابات الأستاذ سمير رجب تعتبر مؤسسة رقابية تقوم برعايتها أجهزة الدولة التنفيذية بقرارتها الداخلية والخارجية حيث كان الأستاذ يشكل كبوسا فازعا على كل فاسد وأصبح كل مسؤل فى حالة رعب أذا تقاعس فى عملة أو تشوبة شائبة فساد ويخشى أن يصل للأستاذ ويسلط قلمة على رقاب الفسدة والفاسدين كسيف بتار لقطع رقابهم وكانت نتائج ذلك انصلاح حال مؤسسات الدولة كلها الصناعية والإنتاجية والسياسية والاقتصادية إلا أن ظهور طبقات جديدة من العوام اختطفت المشهد السياسى فى مصر هذة الطبقات قفزت على أجنحة السلطة حتى يشار إليها على إنها هى السلطة الحقيقة التى تتولى الحكم في مصر وتحكمت في مفاصل الدولة كلها من خلال الحزب الحاكم في تولى الأمانات في مصر هذة الطبقات هى طبقة رجال الأعمال الذين قفزو على المناصب القيادية والتشريعية حتى يكونو هم صانعى سياسة الدولة لخدمة مصالحهم الخاصة حتى أتت لهم الفرصة بتغيير قوة مصر الناعمة وحائط صد منيع ضد أى فساد داخلى أو خارجى ولكن هذة الطبقة لاتريد الخير لمصر فكانت لها ماارب سيئة نحو التآمر للتخلص من عمالقة الصحافة المصرية الكبار هم الأستاذ إبراهيم نافع رئيس مؤسسة الأهرام والأستاذ إبراهيم سعدة رئيس مؤسسة أخبار اليوم والأستاذ سمير رجب رئيس مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر والقصد والنية لهؤلاء العوام الذين اختطفو المشهد السياسي في مصر هو إختيار جيل جديد من القيادات الصحفية لتحقيق مصالحهم الشخصية للمدح والثناء والتمجيد والتوجية وخطابات التزييف وقد كان وحدث التغيير وانتهى المشهد السياسي بكارثة مدوية غيرت الحياة السياسية في مصر بفضل هؤلاء الجهلاء واختياراهم للقيادات الصحفية البالية فانتهت قوة مصر الناعمة في صحفها التى كانت منارة لحرية الرأي والإبداع والفكر بفضل القائمين عليها من هؤلاء النخب التى صنعت التاريخ وبخروج هؤلاء من مؤسساتهم الصحفية كتبت شهادة وفاة قوة مصر الناعمة ولكن إنقطاع الأستاذ سمير رجب عن بيتة ومؤسستة العملاقة التى طورها وجعلها أعظم مؤسسة صحفية تنافس كبرى الصحف الدولية لم تدوم طويلاً وعاد لكى يضيء الطريق وأعادت الثقة بين القراء ومؤسسة دار التحرير للنشر وأبناء المؤسسة حتى يعم العلم والرخاء شتى بقاع المعمورة ما أعظم السعادة وأنا أتصل باقوى صحفى فى مصر كان لة تأثير بالغ فى مجرى الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية فى مصر فى حقبة تاريخية فارقة فى تاريخ مصر الحديث أنة الكاتب الصحفى الكبير الأستاذ سمير رجب صاحب تطوير أعرق مؤسسة صحفية فى الشرق الأوسط والعالم فى عهدة وهى مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر وصاحب فضل فى تأسيس كبرى الصحف والمجلات عن هذة المؤسسة العريقة كنت سعيد وأنا أتحدث مع هذا الرجل العظيم الذى يعتبر أسطورة أضاءات الطريق على صفحات صحف مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر وهذا لم يكن مصدر سعادة لشخصة الكريم وحدة ولكن كانت السعادة والثقة سادت بين القراء من أبناء الشعب المصرى والعربى وبين مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر ومعهم كل المخلصين الأوفياء من أبناء هذة المؤسسة العريقة أنة الأستاذ سمير رجب صاحب الأفكار والمهارات والمصطلحات والمفاهيم وكاتب الأعمدة والمقالات لكى يعرض ما يحدث على الأرض بواقعية لنشر الإتجاهات الإيجابية لخدمة الإنسانية فهو صاحب الأفكار الجديدة المتطورة بعيدا عن الأفكار المعلبة لتجميد شخصية أو يأخذ توجيه من أحد لشيطنة شخصية حتى يحدث الانقسام والتشرذم بين أفراد المجتمع بل هو الباحث عن مصلحة المجتمع بل قد يصل بة الحال أن ينتقد أداء رئيس الدولة نفسة أنة الصحفى الأقوى الشخصية فى مصر فهو المفكر والكاتب من النخب التى صنعت التاريخ هذة النخبة التاريخية التى انبتت الصلة عن جماهير الشعب المصرى فهى المنحازة للبسطاء والطبقات الكادحة أو محدودى الدخل وتحقيق العدل والمساواة فى الحقوق والواجبات بين المواطنين فى الحقوق والواجبات لتحقيق أماليهم وتلبية إحتياجاتهم من خلال كتاباتهم لتحقيق الرفاهية وتقدم وإذدهار شعوبهم أنة الأستاذ سمير رجب صاحب مدرسة النقد البناء لخدمة المصلحة العامة أنة الصحفى الوحيد الذى كان يكتب بإخلاص من أجل سلامة ورفعت وشان الوطن فكان الصحفى الوحيد الأقرب للرئيس السابق محمد حسنى مبارك فهو كان من النخبة المنتقاة المشارك للرئيس مبارك فى القرار حتى لاينفرد الرئيس بة ولاسيما أن كتابات الأستاذ سمير رجب تعتبر مؤسسة رقابية تقوم برعايتها أجهزة الدولة التنفيذية بقرارتها الداخلية والخارجية حيث كان الأستاذ يشكل كبوسا فازعا على كل فاسد وأصبح كل مسؤل فى حالة رعب أذا تقاعس فى عملة أو تشوبة شائبة فساد ويخشى أن يصل للأستاذ ويسلط قلمة على رقاب الفسدة والفاسدين كسيف بتار لقطع رقابهم وكانت نتائج ذلك انصلاح حال مؤسسات الدولة كلها الصناعية والإنتاجية والسياسية والاقتصادية إلا أن ظهور طبقات جديدة من العوام اختطفت المشهد السياسى فى مصر هذة الطبقات قفزت على أجنحة السلطة حتى يشار إليها على إنها هى السلطة الحقيقة التى تتولى الحكم في مصر وتحكمت في مفاصل الدولة كلها من خلال الحزب الحاكم في تولى الأمانات في مصر هذة الطبقات هى طبقة رجال الأعمال الذين قفزو على المناصب القيادية والتشريعية حتى يكونو هم صانعى سياسة الدولة لخدمة مصالحهم الخاصة حتى أتت لهم الفرصة بتغيير قوة مصر الناعمة وحائط صد منيع ضد أى فساد داخلى أو خارجى ولكن هذة الطبقة لاتريد الخير لمصر فكانت لها ماارب سيئة نحو التآمر للتخلص من عمالقة الصحافة المصرية الكبار هم الأستاذ إبراهيم نافع رئيس مؤسسة الأهرام والأستاذ إبراهيم سعدة رئيس مؤسسة أخبار اليوم والأستاذ سمير رجب رئيس مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر والقصد والنية لهؤلاء العوام الذين اختطفو المشهد السياسي في مصر هو إختيار جيل جديد من القيادات الصحفية لتحقيق مصالحهم الشخصية للمدح والثناء والتمجيد والتوجية وخطابات التزييف وقد كان وحدث التغيير وانتهى المشهد السياسي بكارثة مدوية غيرت الحياة السياسية في مصر بفضل هؤلاء الجهلاء واختياراهم للقيادات الصحفية البالية فانتهت قوة مصر الناعمة في صحفها التى كانت منارة لحرية الرأي والإبداع والفكر بفضل القائمين عليها من هؤلاء النخب التى صنعت التاريخ وبخروج هؤلاء من مؤسساتهم الصحفية كتبت شهادة وفاة قوة مصر الناعمة ولكن إنقطاع الأستاذ سمير رجب عن بيتة ومؤسستة العملاقة التى طورها وجعلها أعظم مؤسسة صحفية تنافس كبرى الصحف الدولية لم تدوم طويلاً وعاد لكى يضيء الطريق وأعادت الثقة بين القراء ومؤسسة دار التحرير للنشر وأبناء المؤسسة حتى يعم العلم والرخاء شتى بقاع المعمورة


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.